العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الوافر
الطويل
لمن طلل بين الأجارع بالي
عبد الغني النابلسيلمن طلل بين الأجارع بالي
به خاطري أَسْرُ الغرام وبالي
لويت عنان الشوق نحو رسومه
فصادفته قفر الجوانب خالي
لديه الصبا تجتاز أيان ما هفت
تبث فواغي عبهرٍ وغوالي
لقيت به قلبي على عرصاته
مقيماً يناغي فيه لمعة آل
لو استعطفت ذات الستور به بدت
لنا بين ثوبَيْ هيبةٍ وجمال
لياليَ كنا نحسب الدهر غافلاً
وأحوالنا ليست بذات زوال
لصيق الغواني كيف يألف بالسوى
وقد بات منها في لذيذ وصال
لقاء جميل الوجه عنه أميط من
جميعي حجاب فهو بي متلالي
لحاني عليه العاذلون سفاهة
ولم يعلمو ما للعذول وما لي
لجأت إلى أبوب عزته به
وأطلقت قيلي في هواه وقالي
قصائد مختارة
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
الخطيب الحصكفي
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
زهر الربيع وصوت الطائر الغرد
نعم لن نموت ولكننا
معين بسيسو
سنقتلعُ الموتَ من أرضنا
هناكَ... هناكَ... بعيداً بعيدْ...
تصور لي الذكرى شبابا قد انقضى
جميل صدقي الزهاوي
تصور لي الذكرى شبابا قد انقضى
ولم يبق لي من صرحه غير انقاض
أقسمت لا كشفت لمصر غمة
عمارة اليمني
أقسمت لا كشفت لمصر غمة
ومديرها ابن غمامة المستوقد
رأيت الروض والأكمام فيه
زينب الشهارية
رأيت الروض والأكمام فيه
تفتّقه السّحاب بكلِّ دُجْنة
فما الدار فيما بيننا ببعيدة
ابو العتاهية
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ
وَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ