العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر الطويل مجزوء الكامل
لما رأتنى أم عمرو صرفت
الزفيانلَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَت
قَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَت
وَابيَضَّ مِن بَعدِ السَّوادِ الشَّعَفَة
وَهامَة كَاَنَّها قَد نُتِفَت
وَانعاجَتِ الاَحناءُ حَتَّى احقَوقَفَت
وَقَحِلَت جِلدَتُهُ وَشَظِفَت
وَاَحدَثَت لِي بِغضَةً وَشَنِفَت
وَسُرُح دَوسَرَة قَد شَرَفَت
كَلَّفتُها الدُّلجَةَ حَتَّى اَسدَفَت
حَتَّى اِذا ظَلماؤُها تَكَشَّفَت
عَنِّى وَعَن صَيهَبَةٍ قَد شَرَفَت
عادَت تُبارِى الاَزفَلَى وَاستَأنَفَت
ذَا قَبَلٍ دَيدَنَها فَاَوجَفَت
تَنفِى بِرِجلَيها الحَصَى كَما نَفَت
اَيدِى الصَّارِيفِ وِراقاً زُيِّفَت
تَنجِلُهُ نَجلاً اِذا تَقَيَّفَت
يا ابنَ ابي العاصِى اِلَيكَ لَهَفَت
تَشكُو اِلَيكَ سَنَةً قَد جَلَفَت
اَموالَنا من اَصلِها وَجَرَّفَت
تَرجُو اجتِبارَ عَظمِها اِذ ازحَفَت
فَامرَعَت لَمَّا اِلَيكَ اَهدَفَت
اَغَرَّ مِثلَ الشَّمسِ اِذ تَشَوَّفَت
مِن عِترَةٍ قَد كَثُرَت وَشَرُفَت
تَنمِى اِلَى جُرثُومَةٍ قَد اَشرَفَت
عَلَى الجَراثِيمِ الاُلَى وَاِن عَفَت
اَهلَ خِلافاتٍ وَدينٍ قَد صَفَت
لَهُم رَسَت اَوتادُها وَاستَحصَفَت
فَالمُلكُ فِيهِم خالِد ما هَتَفَت
وَرقاءُ فِى اَفنانِ غِيلٍ اَو هَفَت
مِثلُ اللُّيُوثِ الحُمسِ اِذ تَغَضَّفَت
وَمَم لَهُ فِينَا يَداً قَد سَلَفَت
وَكَفُّهُ ما اَتلَفَتهُ اَخلَفَت
هِيَ الحَيَا اِذا السِّنُونَ اَجحَفَت
وهَبَّتِ الرِّيحُ بَليلاً وَزَفَت
ثَلجاً وَصُرّاداً لَهُ وعَصَفَت
وَشَدَّبَت عِضاهَها وَجَفَّفَت
قصائد مختارة
قل للإمام الذي فضائله
ابن قلاقس قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
العفيف التلمساني أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
المفتي عبداللطيف فتح الله شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفا وَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفا
يا عبد حي عن قريب
بشار بن برد يا عَبدَ حَيِّ عَن قَريب وَتَأَمَّلي عَينَ الرَقيب
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ