العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الخفيف
الطويل
الوافر
الخفيف
لم يقدر الله تهذيبا لعالمنا
أبو العلاء المعريلَم يَقدُرِ اللَهُ تَهذيباً لِعالَمِنا
فَلا تَرومَنَّ لِلأَقوامِ تَهذيبا
وَلا تُصَدِّقُ بِما البُرهانُ يُبطِلُهُ
فَتَستَفيدُ مِنَ التَصديقِ تَكذيبا
إِن عَذَّبَ اللَهُ قَوماً بِاِجتِرامِهِمُ
فَما يُريدُ لِأَهلِ العَدلِ تَعذيبا
يَغدو عَلى خِلِّهِ الإِنسانُ يَظلِمُهُ
كَالذيبِ يَأكُلُ عِندَ الغِرَّةِ الذيبا
قصائد مختارة
تغضب من أهوى فما أسمح الدنيا
ابن المعتز
تَغضَبُ مَن أَهوى فَما أَسمَحَ الدُنيا
وَلَستُ مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا أَحيا
لُجوء
عبد الولي الشميرى
سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ
هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي
من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
فما صدني عنها العذيب ولا اللوى
أبو الصوفي
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى
ولا حُلتُ عن داري وإن شطَّ بي النَّوى
شكا شعري إلي وقال تهجو
ابن عنين
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو
بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ
جس نبض القانون إذ كان ميتا
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً
قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي