العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الكامل
الطويل
الرمل
لم يتغير شيء
سعدي يوسفلم يتغيّرْ شيءٌ
ما زالَ أبي يكدحُ بين النخلِ وماءِ المدرسةِ،
الناسُ يقولونَ ...
ولكني أعرفُ نفسي خيراً حتى من نفسي؛
مثلاً:
أنا أعرفُ ما لا تعرفُهُ الصّحُفُ المأجورةُ ،
أو أني أعرفُ أنْ أتأمّلَ في الشّاطيءِ
أعني أني أعرفُ أن أتأمّلَ في ذرّاتِ الرملِ
وفي ما يقذفُه البحرُ ، قواقعَ أو عُشْباً
أو أسماكاً ميِّتةً ،
****
لم يتغيّرْ شيءٌ :
مَأوايَ هوَ الغرفةُ، مُفرَدةً ، في أحياءِ الفقراءِ
وقُوْتي الخُبزةُ والعدَسُ ...
الأمرُ ، إذاً ، أبسطُ من أن يخفَى
أبسَطُ من أن يُخشى ،
أرجوك...
****
ستقولُ ( لكَ الحقُّ تماماً ) إنّ العالَمَ غيرُ العالَمِ
إنّ منارةَ كارل ماركسَ مُطْفأةٌ ...
إنّ الشِّركاتِ العُظمى ، عابرةَ الأقوامِ ، مُخَيِّمةٌ
حَسَناً !
ما شأني أنا في هذا ؟
أنا ما زلتُ فقيراً ،
ما زِلتُ فقيراً ، مثلَ أبي، أكدحُ، بين النخلةِ والماءِ...
قصائد مختارة
أشكر لمندوصة خير الأخايير
ابن زاكور
أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ
مِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
يا عاذلي في ليله ونهاره
ابن المعتز
يا عاذِلي في لَيلِهِ وَنَهارِهِ
خَلِّ الهَوى يَكوي المُحِبَّ بِنارِهِ
أتقعد موتورا برأيك حازم
حبيب شعبان
أتقعد موتورا برأيك حازم
وفي يدك العليا من السيف قائم
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق
سلم لربك لا تحاذر
أبو الهدى الصيادي
سلم لربك لا تحاذر
وافطن لاسرار المظاهر