العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الكامل الوافر الطويل الوافر
لم ترعني دار عفت بالجناب
الخريميلَم تُرعني دار عفَت بالجَنابِ
دارِسٌ آيها كخَطِّ الكِتابِ
أَوحشت بعد آهل وَأَنيس
مِن جَوارِ خَرائِدٍ أَتراب
واضِحاتِ الخُدود كالبقر الخُذّ
س عين الحمى فُروض الرَوابي
إِنَّما راعَني لذكرايَ حالي
بسجستانَ خادِمُ الكتاب
قلّ عَنّي عَناءُ عَقلي وَديني
وَدُخولي في العلم من كُلِّ باب
أَدركتَني وَذاكَ أَول دأبي
بسجستان حرفةُ الآداب
قصائد مختارة
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
سلامة عرضي في خفارة صارمي
محمود سامي البارودي سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِي وَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ