العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل مجزوء الكامل الكامل الرجز
لم أر مثل الخيل خيل ابنش مخنف
سراقة البارقيلَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ
غَدَاةَ انتَدَى بِالشَّاكِرىِّ ابن كَامِلِ
أَشَدَّ وَلاَ أَمضَى على الهَولِ مَقدَماً
وَأَقتَلَ لِلقِرنِ المُشيحِ المُنَازِلِ
شَدَدنَا وَشَدُّوا واضطَرَبنَا فَلَم نَخِم
وَوَلَّوا سِرَاعاً كَالنَّعضامِ الجوَافِلِ
فَمَا لبِثَ المُختَارُ أن كَرّخَيلَهُ
عَلَينَا فَأَلوَت بِالكِرَامِ الأَمَاثِلِ
وَصَكَّت عَلَينَا قَومَنَا مشن وَرَائِنَا
فَكَم مِن قَتِيلٍ بَينَنَا وَمُقَاتِلِ
فَما بَرِحَ القَرمُ الرِّئيسُ ابنُ مِخنَفٍ
يُقَاتِلُ حَتَّى غَيرَ مُوَائِلِ
وَنَجَّاه ضَربُ الأَزدِ تَزجُرُ حَولَهُ
وَتَضرِبُ عَنهُ بِالسُّيُوفِ القَوَاصِلِ
وَمِن دُونِهِ حَامَى أَخٌ ذُو حَظفِيظةٍ
كَرِيمُ النَّثَا وَالخِيمِ حُلوُ الشَّمَائِلِ
اَغَرُّ كَقَرنِ الشَّمسِ أَروَعُ مَاجِدٌ
نَجيبٌ عَنِ الأَعدَاءَ لَيسَ بِنَاكِلِ
وَضَارِبَ حَتّى أَقصَدَتهُ رِمَاحُهُم
فَبُورِكتَ مِن وَرَّادِ مَوتٍ حُلاحِلِ
سَخَوتَ بِنَفسٍ عِندَ ذَاكَ عَزِيزَةٍ
عَلَينَا وَأَجلَى كُلُّ وَانٍ وَخاِذِلِ
فَيَا عُمَر الخَيرِ الكُرَامَ ابنَ مِخنَفٍ
عَلَيكَ استَفَاضَت عَبرَتِى غَيرَ ذَاهِلِ
سَأبكِيكَ مَالَم تَنزَحِ العَينُ مَاءَهَا
وَمَا أُثبِتَت فِى رَاحَتَىَّ أَنَامِلِى
قصائد مختارة
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
أبلغ أبا عمرو وأن
غرير بن أبي جابر أَبْلِغْ أَبا عَمْرٍو وَأَنْـ ـتَ عَلَيَّ ذُو النِّعَم الْجزِيلَةْ
لهفي لشعر بارع نظمته
ابن نباته المصري لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمته تحتاج بهجته لرفدٍ بارع
اضمر اسرار الغرام كاتما
أبو المحاسن الكربلائي اضمر اسرار الغرام كاتما فبات من داء الملام سالما