العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل البسيط الوافر الوافر
لله ليلتنا بجلق والدجى
سليمان الصولةللَه ليلتنا بجلق والدجى
من نور ربات الخدور نهارُ
وثغورهن كأنهن حدائق
تفتر بين زهورهن عقار
امتص منها الراح غير مقصرٍ
وأقول ساعات السرور قصار
ما خلتها واللَه إلّا ليلة ال
قدر التي تمحى بها الأوزار
فيها تمايل قدُّ مَيَّ وضمني
لنهودها فلقٌ عليه سوار
وبها حظيت براح ريق باردٍ
لولاه ما بردت لقلبي نار
باتت تعاطيني الكؤوس روية
وعلى الكؤوس من الرضاب نثار
حتى إذا اكتحلت بأميال الكرى
وجرى الذي حكمت به الأقدار
نبّهت منها للصبوح وما دنا
وقت الصباح رشاً عليه وقار
فتبسمت عجباً وقالت ويلتي
أين النهار فقلت أنت نهار
قصائد مختارة
الشيء يظهر في الوجود بضده
المحبي الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ لولا الضرورةُ ما اسْتبانَ المُنْعِمُ
مهاجر
جورج عبد الله غانم بِلادُهُ يَتيمَةٌ وَعُمرُهُ مُسافِرْوَقَلبُهُ بَينَ البَقاءِ وَالرَّحيلِ حائِرْتَهَدَّمَت ضَيعَتُهُ وَحَقلُهُ مَجامِرْوَجَفَّ في بُستانِهِ غُصنٌ وَغابَ طائِرْكَأَنَّما الزَّمانُ في مَصيرِهِ يُقامِرْتَرى يَعودُ؟إِنَّما يَعودُ حينَ تُشعَلُ المآثِرْ
فأجبتها والدمع منحدر
عباس بن فرناس فأجبتها والدمع منحدرٌ مثل الجمان وهي من النظمِ
إيهاً محمد في جود ومكرمة
أحمد نسيم إيهاً محمد في جود ومكرمةٍ واربأ بكف تحاكى الصيّب الغدقا
وحين رشيد عقل قد توارى
حنا الأسعد وحينَ رشيدُ عقلٍ قدْ توارى وعمَّ الحزنُ عقلَ بني شديدِ
أبت عين ابن عمك أن تناما
سراقة البارقي أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا