العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل البسيط
لله حمام كروض أنيق
ظافر الحدادللهِ حمام كروضٍ أنيقْ
رافقني فيه رقيقٌ رفيقْ
صَفا ليَ العيشُ بها مثلما
صفا لقلبي ودُّ ذاك الصَّديقْ
تَنَاسبتْ شخصا وخبْرا فما
للذمّ والعيب إليها طريق
أَحَرَّها الوقّاد حتى غدا
من أجلها للروح مثل الشقيق
فالماءُ فيها كحياةٍ جَرتْ
بها العَوافِي والصِّبَا في العروق
تحت بخارٍ عَطِرٍ مثلما
شُبْتَ بماءِ الورد مِسْكا فَتيق
راقتْ حياضا فأقلُّ القَذى
فيها كشمسٍ تحت غيمٍ رقيق
خُصَّت بألوان الرخام الذي
له بها كلُّ طِرازٍ دقيق
فأعجبُ الأمرِ شموسٌ بها
طالعةٌ دائمةٌ في شروق
فالنفس منها في سرور كما
سَرَّ سُرورَ القلب شربُ الرَّحيق
فقد وَدِدنا أنَّ أعمارنا
فيها صَبوحٌ دائم أو غَبوق
قصائد مختارة
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
المفتي عبداللطيف فتح الله فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُ وَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
شهدت لك الأعياد أنك عيدها
ابن دراج القسطلي شَهِدَتْ لَكَ الأَعيادُ أَنَّكَ عيدُها بكَ حَنَّ مُوحِشُها وآبَ بَعيدُها
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ