العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الخفيف
الرجز
الوافر
السريع
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصياديللهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ
عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
هذي يمينُ اللهِ في الحَرَمِ انْجَلَتْ
ولدى البَعيدُ حِجارَةٌ صَمَّاءُ
أَسرارُ أَحكامٍ طَواها رَبُّها
في طيِّ أَشياءٍ وما الأَشياءُ
حكمُ التَّجلِّي قد أعزَّ مَقامَها
ولرَبِّكَ الإِطْماسُ والإِبْداءُ
دعْ عنكَ من نَزَغَتْ بغيٍّ نفسُهُ
وعليه من شُقَقِ البِعادِ غِطاءُ
واصْحَبْ أُناساً همُّهُمْ خَلاَّقُهُمْ
ولهم إليه بروحِهِمْ إِسْراءُ
واحْذَرْ مُفاتَلَةَ الشُؤُنِ فلم يَفُزْ
من أسكَرَتْهُ بخمرِها الآلاءُ
لا تنسَ طرفاً حالَ موتِكَ إنَّه
حالٌ تُسْتَصْغَرُ العُظَماءُ
مزِّقْ جميعَ الكائِناتِ بسيفِهِ
واحْضَرْ فكُلُّ العارِضاتِ فَناءُ
مُتْ قبلَ موتِكَ بالتَّفكُّرِ ذاكِراً
مولاكَ هذا الموتُ فيه بَقاءُ
واجعلْ بطَوْرِ سماءِ رُوحِكَ أرضَها
فالأرضُ في ذوْقِ اللَّبيبِ سَماءُ
واعلمْ بأنَّ الأمرَ يتبعُهُ على
شطِّ المَزارِ بقيَّةٌ عَصْماءُ
هي غيبَةٌ ضمنَ الحِجابِ لغافِلٍ
ووراءها بعدَ المَماتِ لِقاءُ
والمُؤْمِنونَ العارِفونَ بربِّهمْ
ماتوا ولكنْ عندَهُ أحْياءُ
طابوا به عن غيرِهِ فتحَقَّقوا
بشُهودِهِ وهُمُ الأُولى العُقَلاءُ
تَبِعوا من الآثارِ مُبْرِزَها على
أَحْكامِهِ وإليهِ ذُلاًّ باءوا
قد أعظَموا من أعظَمَتْهُ بغيبِها
أَسرارُهُ فهمُ بها عُلَماءُ
خضَعوا لمن أعلاهُ في مَلَكوتِهِ
ولأَمرِهِ الإِسْفالُ والإِعْلاءُ
هي تلك نُكتَةُ حِكمةٍ رَجعتْ إِلى
ما قرَّرَتْهُ مَقولَتي البَيْضاءُ
السِّرُّ يُخشى والعِنايَةُ تُرْتَجى
وله تقدَّسَ شأْنُهُ الإِنْطاءُ
قصائد مختارة
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ
ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
لو بات بما أجنه مكترثا
شهاب الدين التلعفري
لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثا
ما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثا
نسمة من جنابه
الحلاج
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
أَوقَفَتني بِبابِهِ
يأخذ من هذا وذاك بالربا
أحمد شوقي
يأخذ من هذا وذاك بالربا
يعطى نحاسا ليرد ذهبا
تخل بحاجتي واشدد قواها
طريح بن إسماعيل الثقفي
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها
فَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِ
يا ملكاً لا يلتقي أمره
ابن سناء الملك
يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه
يوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْ