العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
مجزوء الرمل
الطويل
لكل صابونه ليفه
محمد السنوسيأصدقائي أم أصدقاء الوظيفةْ
أنتمُ يا ذوي النفوس الضعيفةْ
الأولى تهزؤون بالمثل العليا
وتلهون بالمعاني الشريفةْ
بسماتٌ ملوناتٌ وأخلاقٌ
وصوليةٌ غلاظٌ سخيفةْ
ونفاقٌ ملونٌ تخجل الحِر
باء منه فتنثني مكسوفةْ
تتدلى وتستكينُ وتنماعُ
وتغدو لكل صابون ليفةْ
فإذا ولت الوظيفةُ ولوا
وأثاروا عليك حرباً عنيفةْ
خلقٌ يشمئزُ منه كريم النفس
والطبعِ والخصالِ المُنيفةْ
يا لنفسي من أنفسٍ تقذف الحبر
عداءً على الثياب النظيفةْ
وعلى كل جانب من قذاها
قذرٌ يُزكم الأنوفَ وجيفةْ
خضت في بحرها وكنت غريراً
فطفا موجُها وكانت حصيفةْ
أوجهٌ كالبلاط لا تُنبت الزهر
وإن كان المياه كثيفةْ
وقلوبٌ مثل الكهوف ظلاماً
والضحى يغمر الوجود مُخيفةْ
غير أني وإن تألم قلبي
فهو ما زال كالظلال الوريفةْ
لست خِباً والخبّ قد يخدع البر
وهذي حكايةٌ معروفةْ
قصائد مختارة
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي
مذ بدا مولدها صغت لنا
در نظم فاق نظم البحتري
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
ليت حظي اليوم من كل
الوليد بن يزيد
لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ
لِ مَعاشٍ لي وَزادِ
أذاكرة يوم الوداع نوار
الأرجاني
أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ
وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ