العودة للتصفح
الرجز
المتقارب
الوافر
الرجز
لك الغوث هل نبهت إلا منائيا
حسن حسني الطويرانيلَكَ الغَوث هَل نَبَّهتُ إِلا مُنائيا
وَهل جُبتُ إِلا القاصيات الفَيافيا
وَنحتُ فَهل ناديتُ إِلّا الصَدى وَقَد
بَكَيتُ فَهل أَبكيتُ إِلّا الغَواديا
وَردّدتُ مِن ذكرى الأَحبة وَالحِمى
نسيّاً فَما أَجدى وَجدّد باليا
وَهمتُ بشوقٍ لَستُ أَدري مكان مَن
لَهُ الشَوق أَو يَدري حَبيبٌ مكانيا
كَأَني إِذ ناديتُ فكريَ دالجٌ
أَضل الصَدى مسراه فَارتدّ باكيا
تَقاسَمُني الأَيّام حَتّى كَأَنَّني
منايا المنايا أَو أَماني الأَمانيا
تَمدُّ يدَ الشَنعاء نَحوي وَإِنَّما
أُصانعها دَفع المَوالي المواليا
أَتجهل أَني غرّة في جَبينها
وَقَد علمت أَني مَتى جرتُ عاديا
سَيكشفها عَني اعتصامٌ وَهمةٌ
وَصبرٌ يَردّ الدَهر حيران شاكيا
وَأَيّ فَتى والته مني عَزائمٌ
كَفته العَنا أَن يَستمدّ اليَمانيا
وَللنفس غايات وَللدهر آخر
وَكلّاً نَرى مَجهولة الكنه ما هيا
فَلا يَرجع الماضي وَلا الحال نَرتَضي
وَلا هوَ قَد يَبقى وَلا نَدري آتيا
ففيم العَنا يا نَفس وَالكُل زائل
وَفيم الهَوى وَاللاهي أَصبَح ناهيا
كَفى ما جَرى لِلّه ما زين الصبا
وَلِلّه هاتيك الليالي الخَواليا
فَكَم مَتعتنا مِن غَرير وَغادة
وَنلنا وَلاطفنا نَديماً وَساقيا
فرب مهاة بات يَرعى كناسَها
هزبرٌ دَعتهُ صَولَتي فَاِندَهى لِيا
وَرب هلال بات في مَطلَع السَما
تَناولته عَفواً فشرّف ناديا
وَقصر كَوِكنِ النسر أَمّا طَريقه
فَحزنٌ وَأَما نيله جدُّ نائيا
بربَّتِه وَفّيتُ للنفس حَقَّها
بَلى وَاغتَصَبتُ الغادرات اللياليا
وَكُلّاً أَراه وَالغواية تَنجلي
صَفا لعيوني ثُمَّ أَصمى فُؤاديا
قصائد مختارة
إن بني صبية صغار
الحارث بن عباد
إِنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صِغارُ
أَفْلَحَ مَنْ كانَ لَهُ كِبارُ
أيا ملك الحسن ماذا عداك
داود بن عيسى الايوبي
أيا ملكَ الحُسنِ ماذا عداكَ
فحظُّكَ بعد الذُّرى في الوِهادِ
عد ان عودك احمد
إبراهيم نجم الأسود
عد ان عودك احمد
واسلم وعيشك ارغد
البحر المتوسط
عدنان الصائغ
أكلُّ هذه الهيجانات
التي تمورُ في أعماقكَ
بدا طيف الأحبة فاستهاما
حسن حسني الطويراني
بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاما
وَحيّانا فَهل جابَ الكَلاما
بشراك يا ابراهيم بالشمس التي
صالح مجدي بك
بشراك يا اِبراهيم بِالشَمس الَّتي
يَسعى لَها في مَهدِها إِسعادُها