العودة للتصفح
لك الحمد يا من بالهداية خصنا
علي بن محمد الرمضانلَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّنا
وَأَسعَدنَا دُونَ البَريَّةِ بِالرُّشدِ
أَرَانَا سَبِيلَ الحَقِّ يُشرِقُ مُسفِراً
وَقَالَ اسلُكُوا فِيهِ فَدُمنَا عَلى القَصدِ
فَلم نَتَّبع في الدِّينِ مَن كَانَ ظَالِماً
وَمَا نَالَ ذُو ظُلمٍ مِنَ اللهِ مِن عَهدِ
وَقَائِدُنَا نَجمُ الهِدَايِة حَيدرٌ
وَأبنَاؤهُ الغُرُّ الكِرَامُ ذَوُو المَجدِ
هُمُ الحَبلُ مَا بينَ العِبَادِ وَرَبَّهِم
وَذَلَكَ طُولَ الدَّهرِ مُتَّصِل المَدِّ
طَهَارَتُهُم فِي الذِّكرِ لَم يَستَطِع لَهَا
مُعَادِيهُمُ وَالحمدُ لِلَّهِ مِن رَدِّ
فَطَاعَتُهُم فَرضٌ وَتقدِيمُهُم هُدىً
وَحُبُّهُم مُنجِ وَبغضُهُمُ مُردِي
وَبَيَّنَهُ الرَّحمنُ فِي إنَّما وَفِي
أَطِيعُوا وَبِاللهِ الهِدَايَةُ لِلعَبدِ
وَفِي أَنتَ مِنّي لِلنَّبِيِّ دَلالَةٌ
عَلَيهِ وَفِي مَن كُنتُ مُستَوثقُ العَقِد
فَهذَا هُوَ النَّهجُ القَوِيمُ فَسُر بِهِ
تَصِل بِرِضَى البَارِي إلى جَنَّةِ الخُلدِ