العودة للتصفح
الكامل
السريع
البسيط
الطويل
الرجز
البسيط
لقد علم الله رب الكمال
أبو العلاء المعريلَقَد عَلِمَ اللَهُ رَبُّ الكَمالِ
بِقِلَّةِ عِلمي وَديني وَمالي
وَأَنَّ التَجَمُّلَ قَد ضاقَ بي
فَكَيفَ أُنافِسُ أَهلَ الجَمالِ
أُريدُ الإِناخَةَ في مَنزِلٍ
وَقَد حُدِيَت لِسِواهُ جِمالي
لَقَد خابَ مَن يَبتَغي نُصرَتي
وَعاجِزَةٌ عَن يَميني شِمالي
فَمَن مُخبِري أَغَريقَ البِحا
رِ أَلقى الرَدى أَم دَفينَ الوِصالِ
هَويتُ اِنفِرادِيَ كَيما يَخِفَّ
عَمَّن أُعاشِرُ ثِقلُ احتِمالي
فَماذا أَقولُ وَبَينَ الأَنا
مِ خُلفٌ عَلى جَهلِهِم أَو تَمالي
أَما لِيَ فيما أَرى راحَةٌ
مَدى الدَهرِ مِن هَذَيانِ الأَمالِ
قصائد مختارة
ذكر المنازل والكثيب الأعفرا
محمد بن حمير الهمداني
ذَكَرَ المنازل والكثيبَ الأعفرا
فجرتْ محاجره عقيقاً أحمرا
لو علمت أي فتى ماجد
الشريف الرضي
لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ
ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ
يد الأمير وقد أولاك نعمته
جبران خليل جبران
يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ
عِنْدَ الفَضَائِلِ وَالأَخْلاَقِ وَالأَدَبِ
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ابن هانئ الأندلسي
ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ
وفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ
يا حبذا ربيبتي رعوم
جحيش الهمداني
يا حَبَّذا رَبيبَتي رَعومُ
وَحَبَّذا مَنطِقُها الرَخيمُ
لما تناهى وصال الغيد مبتذلا
حنا الأسعد
لما تناهى وصال الغيد مبتذلا
ودار في مجلس الأوغاد كاس طلا