العودة للتصفح
الطويل
السريع
الخفيف
الخفيف
الرجز
البسيط
لقد عفت عيشي بعد العفيف
ابن سناء الملكلقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِ
على العَيشِ بَعْدَ العفيفِ العَفاءُ
فما غاب ما غاب إِلاَّ الجميلُ
وما مات ما ماتَ إِلاَّ الوفاءُ
وإِلا الصديقُ وإِلاَّ الصَّدُوقُ
وإِلاَّ الصفيُّ وإِلاَّ الصَّفاءُ
حبِيبٌ قريبٌ به يُلْتَهى
وتُنسَى الأَحبّاءُ والأَقرباءُ
يقرَّب إِن بَعُد الأَقربون
ويُشْكَرُ إِنْ ذُمَّتِ الأَصدقاءُ
تلاومتُ إِنْ عشت من بعدِه
فأين الإباء وأين الحياء
وإِنَّ بَقَائِي من بعدِه
قبيحٌ وإِنَّ حياتِي جفاءُ
وكيف ولِمْ لا فَدَتْهُ الحياةُ
وقلَّ له من حياتي الفِدَاءُ
ولِمْ لا نَقَلْتَ إِليّ السَّقامَ
ويُنْقَلُ عنِّي إِليكَ الشَّفاءُ
وكيف ولِمْ لا رددتُ القضاءَ
وهيهاتَ ليس يُردُّ القضاءُ
فلا تَحْسَبُوا أَنَّني قد بَقِيتُ
بَقِيتُ ولكن بقائي فَنَاءُ
وأَمَّا مُقَاميَ فهُوَ الرّحيلُ
وأَمَّا نعيميَ فهو الشَّقاءُ
برغمي دفَنْتُ عزيزاً عليّ
فصارَ عزيزاً عليَّ العَزَاءُ
مررتُ على رَبعه خَالياً
وما رَبْعُه في فُؤَادي خَلاءُ
دفنت سرُورِيَ في قَبْره
فما لِيَ في ذا ولا ذَا رجاءُ
تقول أَمانيَّ هل نَلتَقي
فَقُلتُ نَعم في المعَادِ اللِّقَاءُ
ولست أُطيقُ أَرىَ قبرَه
وإِنْ كَان فيه السَّنا والسَّناءُ
فقد مَنع الطرفَ منِّي ومنْه
إِمّا الدُّمُوعُ وإِمّا الضِّياءُ
فأُفٍّ لدينا تساوى الَّذيـ
ـن بساحَتِها أَحْسَنُوا أَمْ أَسَاءُوا
يَعُم أَذَاهَا فلا الأَغنياءُ
نَجَوْا من أَذَاها ولا الأَنْبِياءُ
ونالَتْ كما تشتهي مَا تشاءُ
وما نالَ خلقٌ بها ما يَشاءُ
يشيب بها المرءُ قَبْلَ الشبابِ
ويُهدَمُ من قبلِ يُبْنى البناءُ
خَلِيلِي وحاشاك أَن لا تجيبَ
ندائِي فَقَدْ طال منِّي النِّداءُ
لئن كنتَ أُسْكِنْتَ دَارَ البلى
فقد دَارَ بالقلب منِّي البَلاَءُ
وإِن جفَّ فيكَ دمٌ واحدٌ
فقد سَالَ من مُقْلَتَيَّ دِمَاءُ
سأُثْنِي عَلَيْكَ وما قلَّ ما
يَقُومُ بما يَسْتَحِقُّ الثَّناءُ
ثناءٌ يُنَدُّ به النَّدُّ عنه
حياءً ويَكْبُو لدَيْه الكِبَاءُ
ثنائيَ قد غَبَطتْهُ الرِّياضُ
وقَبْرُكُ قد حَسَدتْهُ السَّماءُ
تصرَّمَ ما بيننا وانْقَضى
وزال التزاورُ والإِلتقاءُ
فماليَ منك سوى الاكتئابِ
ومالك مِني إِلاَّ الدُّعَاءُ
ويبكي عليكَ فَمِي بالقَريضِ
إِذا قلَّ مِنْ مقلتيَّ البُكَاءُ
فَجوزِيتَ عنِّي خَيْر الجزاءِ
وأَعطاكَ مَنْ بيَديْهِ العطاءُ
ولا زِلْتَ بالقَبْرِ في جنةِ
لك الرِّيُّ من ظَمْئِها والرُّواءُ
قصائد مختارة
بروحي من روحي إليه مشوقة
القاضي الفاضل
بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌ
وَقَلبِيَ مَن قلبي عَلَيهِ مُقَطَّعُ
لغرة الأفق بياض شدخ
ابن نباته المصري
لغرة الأفق بياضٌ شدَخ
جسمي به من قبل شهري انسلخ
لا تلمني على اجتنابي للكاس
الامير منجك باشا
لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا
س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام
يا أديبا في نظمه لا يجارى
ابن نباته المصري
يا أديباً في نظمِه لا يُجارى
وعلى طرقِ لغزه لا يُماشى
كم لي على كاظمة من أنه
فتيان الشاغوري
كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه
شَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
أسامة بن منقذ
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمي
يُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِ