العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الطويل الكامل
لقد شهدت حقاً سدوس بأنني
الحارث بن عبادلَقَد شَهِدَت حَقّاً سَدوسٌ بِأَنَّني
أَنا الفارِسُ المُعتادُ قَطعَ الحَناجِرِ
تَلَقَيتُ نَصراً وَالمُعَمَّرَ بَعدَهُ
وَأَردَيتُهُ كَرهاً بِرَغمِ المَناخِرِ
وَسَوفَ يَرى مَنصورُ منّا عَجائِباً
يُعَدِّدُ ذِكري في جَميعِ المَحاضِرِ
وَلا بُدَّ مِن غِبرٍ يُتابِعُ غِبرَهُ
وَيَتبَعُ أَولاداً وَشيكاً بِآخَرِ
ظَنَنتُم سَدوسٌ إِذ قَتَلتُم والِدي
وَتِسعَةَ إِخواني أُمَدُّ بِعاشِرِ
فَهَلّا عَلِمتُم أنَّ حَولي فِتيَةً
تَصولُ عَلى بيضِ السُيوفِ البَواتِرِ
قصائد مختارة
الدهر يلعب بالرجال كأنهم
حسن حسني الطويراني الدَهر يَلعب بالرجال كَأَنّهم لَونُ البياض وَذاكَ راحةُ صابغِ
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
من أي عهد في القرى تتدفق
أحمد شوقي مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُ وَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُ
ولما اصطحبنا والخمار يصدنا
السري الرفاء ولمَّا اصطَحَبْنا والخُمارُ يَصُدُّنا عن الكأسِ عُجْنا والغَلائِلُ تُنزَعُ
عرائس
محمد خضير أرثيكَ حيـًّا، قد بلغتَ هِجائي وغدوتَ ميْتًا، يَسْتميلُ رثائي
تانكا
تركي عامر الـ "تانكا" قالب شعريّ ياباني