العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيملقد زاد الجوى صوتُ القماري
وذكرني الأحبَّة والسحاري
وتغريد الحمام اذا تبدَّى
بدا فينا الهيامُ الى الديارِ
وقلت لرفقتي يا قوم هاتوا
لنغتنم المنى في ذي الصحاري
فدارت بيننا كاسات راحٍ
وريحان ووردٍ مع ثمارِ
وقد ضرب الغمام لنا خياماً
سرادقها كست تلك البراري
ومرَّ بنا نسيم البان لمَّا
ابان لنا صبابة ذا النهار
وقد ذرفت عيون السحب درَّا
كسا زهر الربى حلل الفخارِ
وكلَّلها بياقوتٍ ثمين
وتيجان اللجين مع النضارِ
فنمَّ اريحها في القطر طرّاً
وعطَّر نشر هاتيك القفارِ
وذكرني شذا الشهباء لمَّا
يضوع عبيرهُ وقت السحارِ
فحيَّا الله تربتها وماها
وطيب نسيمها كل النهارِ
وحيَّا اهلها أهلاً كراماً
ذوات الفضل عنوان الفخارِ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ