العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الخفيف
مجزوء الرجز
زار من أهواه يوم الأحد
محمد الحسن الحموي(زار من أهواه يوم الأحد
زورة الأنس إذا الوقت صفا)
برياض فتحت أزهارها
وتسامت فوقها أنوارها
وغصون غردت أطيارها
(والهنا وافى بليل أسعد
وسقى الأحباب راح الأصطفا)
قهوة دارت بأكواب السرور
وزهت ما بين ولدان وحور
يا لها راح سرور وحبور
(تنجلي في ساحة الفضل الندي
بصفاء بين أخوان الصفا)
وقيان أنشدت لحن الصبا
أرقص الأكوان لما أطربا
يفتن الشرق ويشجي المغربا
(بمعان نورها كالفرقد
من سما أنغام أوج أشرا)
وتلا آيات عرفان الكمال
أحمد الأوصاف روح الأعتدال
من تسامى بكمال وجمال
(ذلك الشهم الكريم المحتد
كوكب الإسعاد بل رب الوفا)
أنظم الدر بإسلاك التهان
أملاه ما يبن قاصينا ودان
حيث وافى بالأماني والأمان
(ثروت المجد الشقيق الأمجد
والي مصر المعالي شرفاً)
ذاك عبد الخالق السامي المقام
كعبة العدل لإحكام النظام
وقضايا فضله بين الأحكام
(تزدهي دوماً بفضل أوحد
وبه الشرق السعيد أعترفا)
وإلى المغرب سناه مذ بدا
أشرقت أرجاءه طول المدى
وسبعنا منشد العود شدا
(لعلى هذا الهمام المفرد
من إلى مصر بفضل أتحفاً)
عاد بالإسعاد مسروراً لنا
وأتانا حائزاً كل المنى
من سرور وحبور وهنا
(ولنا دام بعز سرمدي
ما شدا الشادي وسمعي شنفاً)
قصائد مختارة
خيالك لا يبلى وشخصك بال
ابن سناء الملك
خيالُكِ لا يَبْلَى وشخُصُكِ بالِ
ومِثْليَ مَنْ لا يَلْتَهِي بِمثَالِ
أحب لحب عبلة كل صهر
عمر بن أبي ربيعة
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبلَةَ كُلَّ صِهرٍ
عَلِمتُ بِهِ لِعَبلَةَ أَو صَديقِ
ما لي أودع كل يوم ظاعنا
الشريف الرضي
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ
ايه رباه ما أراه أمامي
محمد الهمشري
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَمامي
أَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِ
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
أبو الهدى الصيادي
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
لك العلا والفضل والسودد
لا ييئسن مخلط
ابن الوردي
لا ييئسَن مخلِّطٌ
مِنْ رحمةِ اللهِ العفو