العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر البسيط الوافر
لقد خزيت بغدرتها الحبور
كعب بن مالك الأنصاريلقد خَزِيَتْ بِغَدْرَتِها الحُبورُ
كذاكَ الدّهْرُ ذو صَرفٍ يَدُورُ
وَذلِكَ أَنّهُمْ كَفَروا بِرَبٍّ
عزيزٍ أمْرُهُ أَمْرٌ كَبِيرٌ
هكذا: وَقَدْ أُوتُوا مَعًا فَهْمًا وَعِلْمًا
وَجَاءَهُمْ مِنْ اللَّهِ النَّذِيرُ
نذِيرٌ صَادِقٌ أَدَّى كِتَابًا
وَآيَاتٍ مُبَيَّنَةً تُنِيرُ
فَقَالُوا مَا أَتَيْتَ بِأَمْرِ صِدْقٍ
وَأَنْتَ بِمُنْكَرٍ مِنَّا جَدِيرُ
فَقَالَ بَلَى لَقَدْ أَدَّيْتُ حقّاً
يُصَدّقُني بهِ الفَهِمُ الخبيرُ
فَمَن يَتْبَعْهُ يُهْدَ لِكُلِّ رُشدٍ
وَمَنْ يَكْفُرْ بهِ يُجْزَ الكفورُ
فَلمّا أَشْربوا غَدْراً وَكفراً
وَحَادَ بِهمْ عَنِ الحقِّ النُّفُورُ
أَرَى اللهُ النَّبيَّ برأيِ صِدْقٍ
وكانَ اللهُ يَحكُمُ لا يَجُوزُ
فَأَيَّدَهُ وَسَلَّفَهُ عَلَيْهِمُ
وكانَ نَصِيرُهُ نِعْمَ النّصِرُ
فَغُودِرَ منهُمُ كعبٌ صَرِيعاً
فَذلَّتْ بَعْدَ مصرَعِهِ النَّضِيرُ
عَلَى الكَفَّيْنِ ثَمَّ وَقَدْ عَلَتْهُ
بأيدينَا مشَهَّرةٌ ذكورُ
بأَمْرِ محمّدٍ إذْ دَسَّ ليلاً
إلى كَعْبٍ أَخَا كعبٍ يَسِيرُ
فَمَاكُرَهُ فأَنْزَلَهُ بمَكرٍ
وَمَحْمُودٌ أخو ثِقَةٍ جَسُورُ
فَتِلْكَ بَنُو النّضيرِ بِدَارِ سَوْءٍ
أَبَارَهُمُ بِمَا اجتَرَمُوا المُبيرُ
غداةَ أتاهُمُ في الزّحْفِ رَهْواً
رسولُ اللهِ وَهْوَ بِهِمْ بَصيرُ
وغسّانُ الحُمَةُ مُوازِرُهُ
على الأعداءِ وَهْوَ لَهُمْ وزيرُ
فَقَالَ السّلْمُ وَيْحَكُمُ فَصَدُّوا
وَحَالَفَ أمرَهُمْ كَذِبٌ وزورُ
فَذَاقُوا غِبَّ أمرِهمُ وَبَالاً
لِكُلِّ ثلاثةٍ مِنْهُمْ بعيرُ
وأجلُوا عَامِدِينَ لِقَيْنَقَاعٍ
وَغُودِرَ مِنْهُمُ نَخْلٌ وَدُورُ
قصائد مختارة
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
عبيد بن الأبرص هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
تمضي وذكرك ملء كل جنان
جبران خليل جبران تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِ لِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
نبر على تباعدنا فنجفى
البحتري نَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفى وَنَكتُبُ في الزَمانِ فَلا نُجابُ
ما أجمل الصبر والتدبير في الطلب
علي الغراب الصفاقسي ما أجمل الصّبر والتّدبير في الطّلب وأطيب الظفر بعد الكدّ والتّعب
أتاني منك بالفرج الجواب
ابن المُقري أتاني منك بالفرج الجوابُ وقد عُرضت على السيف الرقابُ
اضربوا مهما ضربتم
علي عبد الرحمن جحاف اضربوا مهما ضربتم لن تزيدونا عزماً وإصراراً على دحر العدى