العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل السريع الخفيف
لقد حار الذي سبر الوجودا
محيي الدين بن عربيلقد حار الذي سَبَر الوجودا
ليسلك فيه مسلكه البعيدا
فما وفى بذاك فحاد عنه
إلى علمٍ يورثه السفودا
عن الكشفِ الأتم فكان فيه
إذا أنصفته فرداً وحيدا
فلا تنوِ الصعيدَ إذا عدمتم
طهوراً للصلاة تكن سعيداً
فإن اسم الصعيد يريك علوَّا
لهذا الحقِّ أودعك اللحودا
ويمم ترب من جعلت ذلولا
تحزْ خيراً تكون به رشيدا
وتعطيك الأمانة مستواها
وتحذوك المشاهد والشهودا
وتحميك العناية في حماها
وتكسي ثوبك الغضَّ الجديدا
وتأتيك العوارفُ مسرعاتٌ
على ترتيبها بيضاً وسودا
فتأكلها به لحماً طريّاً
إذا ما المدَّعي أكل القديدا
إذا ما خضت في الآيات تشقى
وتحرم أن تكون لها شهيدا
إذا جد العلي اسمي اعتلاءً
على العظماء أورثهم حدودا
سمعتُ له وقد أصغى إليه
لما قالوه بينهمُ فديدا
رأيتهمُ وقد خرَّوا إليه
وبين يديه من أدبٍ سُجودا
ولنت لصونه المخزون لما
ألان به الجلامد والحديدا
وقد وافى على قومٍ قيامٌ
فصيَّرهُم بهمته قُعودا
قصائد مختارة
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
عوجا خليلي على المحضر
الوليد بن يزيد عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
لا تسأله ناسي
بدر بن عبد المحسن لا تسأله ناسي .. خله مثل ما هو ياقلبي إحساسي .. ماهو معي هو