العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الخفيف
السريع
الوافر
المتقارب
لقد تكامل فيه اللين والهيف
الشريف العقيليلَقَد تَكامَلَ فيهِ اللينُ وَالهَيَف
لِراقِصٍ كُلُّ ما يَأتي بِهِ طُرَفُ
إِيقاعُهُ كَمانٍ غَيرَ ناقِصَةٍ
وَحَثُّهُ كَقَوافٍ لَيسَ تَختَلِفُ
يُبدي لَنا حَرَكاتٍ في تَخَلُّعِهِ
كَأَنَّها رَجَزٌ ما فيهِ مُنزَحِفُ
قَد قُلتُ لِما تَهادى في إِشارَتِهِ
وَالقَلبُ مِنّي عَلى أَعضائِهِ رَجِفُ
إلامَ يُتعَبُ هَذا الغُصنُ قامَتَهُ
يا قَومُ هَذا عَلى أَغصانِهِ شَرَفُ
إِنّي وَإِن كُنتُ أَستَحلي تَمايُلَهُ
فَإِنَّني خائِفٌ إِن مالَ يَنقَصِفُ
قصائد مختارة
أترى الجيرة الذين تداعوا
الخباز البلدي
أترى الجيرة الذين تداعوا
بكرة للرحيل قبل الزوالِ
إِلى كل نجم طلعة وافول
أبو بكر التونسي
إِلى كل نجم طلعة وافول
فَيَبدو عَلى الجَرباء ثم يَزول
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام
رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا
أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا
وليلة خرقت عن صبحها
صفي الدين الحلي
وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها
جَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا
إذا اشتملت على اليأس القلوب
علي بن أبي طالب
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ
وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
أشاقك صوت غنا الأورق
عمر الأنسي
أَشاقك صَوت غنا الأَورَق
عَلى البان أَم بارقُ الأبرقِ