العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب الوافر
لعمرك ما خشيت على دريد
عمرة بنت دريدلَعَمْرُكَ ما خَشِيتُ عَلى دُرَيْدٍ
بِبَطْنِ سُمَيْرَةٍ جَيْشَ الْعِنَاقِ
جَزَى عَنَّا الْإِلَهُ بَنِي سُلَيْمٍ
وَعَقَّتْهُمْ بِما فَعَلُوا عَقَاقِ
وَأَسْقَانا إِذا سِرْنا إِلَيْهِمْ
دِماءَ خِيارِهِمْ يَوْمَ التَّلاقِي
فَرُبَّ عَظِيمَةٍ دافَعْتَ عَنْهُمْ
وَقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّراقِي
وَرُبَّ كَرِيمَةٍ أَعْتَقْتَ مِنْهُمْ
وَأُخْرى قَدْ فَكَكْتَ مِنَ الْوَثَاقِ
وَرُبَّ مُنَوِّهٍ بِكَ مِنْ سُلَيْمٍ
أَجَبْتَ وَقَدْ دَعاكَ بِلا رَماقِ
فَكَانَ جَزاؤُنا مِنْهُمْ عُقُوقاً
وَهَمّاً ماعَ مِنْهُ مُخُّ سَاقِي
عَفَتْ آثارُ خَيْلِكَ بَعْدَ أَيْنٍ
بِذِي بَقَرٍ إِلى فَيْفِ النَّهاقِ
قصائد مختارة
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم