العودة للتصفح
المنسرح
الرمل
الخفيف
الخفيف
الخفيف
لصفراء في قلبي من الحب شعبة
قيس بن الملوحلِصَفراءَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ شُعبَةٌ
هَوىً لَم تَرُمهُ الغانِياتُ صَميمُ
بِهِ حَلَّ بَيتَ الحَيِّ ثُمَّ اِنثَنى بِهِ
فَزالَت بُيوتُ الحَيِّ وَهوَ مُقيمُ
وَمَن يَتَهيَّض حُبَّهُنَّ فُؤادَهُ
يَمُت وَيَعِش ما عاشَ وَهوَ سَقيمُ
فَحَرّانَ صادٍ ذيدَ عَن بَردِ مَشرَبٍ
وَعَن بَلَلاتِ الماءِ وَهوَ يَحومُ
بَكَت دارُهُم مِن فَقدِهِم وَتَهَلَّلَت
دُموعي فَأَيَّ الجازِعَينِ أَلومُ
أَهَذا الَّذي يَبكي مِنَ الهونِ وَالبَلا
أَم آخَرَ يَبكي شَجوَهُ وَيَهيمُ
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكا
إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ
كَسيرٌ وَفَقدُ الوالِدَينِ عَظيمُ
أَفي الحَقِّ هَذا أَنَّ قَلبَكَ فارِغٌ
وَقَلبِيَ مِمّا قَد أُجَنَّ يَهيمُ
إِذا ذُكِرَت لَيلى أَإِنُّ لِذِكرِها
كَما أَنَّ بَينَ العائِداتِ سَقيمُ
عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّها
عَلى النَأيِ في طولِ الزَمانِ يَريمُ
دَعوني فَما عَن رَأيِكُم كانَ حُبُّها
وَلَكِنَّهُ حَظٌّ لَها وَقَسيمُ
قصائد مختارة
يا سند الظاعنين من أحد
عبيد الله بن الرقيات
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ
حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
ناحل الجسم كأن قد شفه
يوسف بن هارون الرمادي
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقيات
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
برز السر من خفايا الغيوب
العُشاري
برز السر مِن خفايا الغُيوب
فَتلقته نيرات القُلوب
وهمك أزل
أبو الحسن الششتري
وهْمَكْ أزِل
واسْكُن شُوَيْ
حان وقت الطلا فقم يا نديم
حفني ناصف
حان وقت الطلا فقم يا نديم
نجتليها من العقار القديمِ