العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل
لزهرة البستان في غصنها
ابن سهل الأندلسيلِزَهرَةِ البُستان في غُصنِها
الفَينان عَرفٌ يَفوح
فَباكِرِ الخِلّان في رَوضَةِ
الرَيحان إِلى الصَبوح
اِشرَب عَلى الأَلحان
مِن كَفِّ مَيّاسٍ مُنَعَّم
قَد أَسكَرَ النُدمان
بِاللَحظِ وَالكاسِ وَالمِبسَم
مُعَطَّرُ الأَردان
ذَكِيُّ الأَنفاسِّ عَذبُ الفَم
لَيسَ مِنَ السُلوان عَن حُس
نِهِ الفَتّان قَلبي قَريح
وَها مُغَطّى الأَشجان بِأَدمُعِ
الأَجفان بادٍ صَريح
كَم لِلرِضا أَرتاح
وَكَم مِن اِستِرسال
مَن مُنصِفُ الأَرواح
مِن لَحظِكَ القَتّال
يا شادِناً يَلتاح
في وَجهِهِ إِقبال
أَسرَفتَ في الهِجران فَلَيتَ
لَو قَد حانَ مَوتٌ مُريح
لَم تُبقِ لِلهَيمان لَواعِجُ
النيران قَلباً صَحيح
قصائد مختارة
ذهبت وكل شيء في بلادي عادي الجنبين
علي مهدي الشنواح ذهبت وكل شيء في بلادي عادي الجنبين وعدت وسد مأرب حافي القدمين
أيها النائح المبكر مهلا
إبراهيم اليازجي أَيُّها النَّائحُ المبكِّرُ مَهلاً جاوزَ الأَمرُ دَمعَكَ المُستَهِلاّ
موهبة الأمل
محمود درويش كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل , واخترع سراباً, وقال : بأيّ ميزانٍ أَزِنُ
يا طود مجد في المكارم راس
ابن معصوم يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ سامي العماد موطَّد الآساسِ
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
أبو دُلامة ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا وأقبَحَ الكُفرَ والإفلاسَ بالرَّجُلِ
ألم تر قيسا في المواطن أوثرت
الأخطل أَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت عَلَيَّ بِمَعنٍ وَالسَعيدُ سَعيدُ