العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الكامل الطويل
لبس الظلام إليك مكتتما
عمر بن أبي ربيعةلَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً
خَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ
لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَنا
إِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ
اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِنا
حَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ
فَإِذا شُخوصٌ كُنتُ أَعرِفُها
في المِسكِ وَالأَكباشِ وَالعَصبِ
تَمشي الضَراءَ عَلى بَهينَتِها
تَبدو غَضاضَتُها مِنَ الإِتبِ
قالَت أُمَامَةُ يَومَ زَورَتِها
قَولَ المُؤارِبِ غَيرِ ذي عَتبِ
هَذا الَّذي لَجَّ البُعادُ بِهِ
ما كانَ عَن رَأيٍ وَلا لُبِّ
باعَ الصَديقُ بِوُدِّ غائِبَةٍ
بِالشامِ في مُتَمَنِّعٍ صَعبِ
لا تُهلِكيني في عَذابِكُمُ
فَاللَهُ يَعلَمُ غائِبَ القَلبِ
قصائد مختارة
يا من له معجزات جود
ابن حجاج يا من له معجزات جودٍ توجت عندي له الإمامه
إن الترقق للمقيم موافق
سابق البربري إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ
وافى إلي بمدحة قد أخبرت
ابن نباته المصري وافى إليَّ بمدحةٍ قد أخبرت عن كلّ بيتٍ جيدٍ من أينَ جَا
أصول به تيها عليه فمن رأى
ابن داود الظاهري أصول به تيهاً عليه فمن رأى من الناس قبلي عاشقاً يتصلف
إنا ذلك الصب المقيم على العهد
مريانا مراش إنا ذلك الصب المقيم على العهد صبرت على البلوى وما حلت عن ودي
العراب
خميس لطفي هواكِ في القلب جمرةْ وحرقةٌ مستمرةْ