العودة للتصفح
الخفيف
مخلع البسيط
البسيط
الكامل
الخفيف
الكامل
لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا
الشريف الرضيلاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذروا
وَذَنبُ مَن لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ
لَمّا تَمالَوا عَلى عَذلي أَجَبتُهُمُ
بِعِزِّ مُعتَرِفٍ لا ذُلِّ مُعتَذِرِ
أَهوى السَوادَ بِرَأسي ثُمَّ أَمقُتُهُ
فَكَيفَ يَختَلِفُ اللَونانِ في نَظَري
تَأبى طَلائِعُ بيضٍ ذَرَّ شارِقُها
في عارِضي أَن تَكونَ البيضُ مِن وَطَري
إِنّي عَلِقتُ سَوادَ اللَونِ بَعدَكُمُ
عَلاقَةً تُشمِتُ الظَلماءَ بِالقَمَرِ
لَو لَم يَكُن فَوقَ لَونِ البيضِ ما رُقِمَت
صِبغُ اللَيالي عَلى الأَجيادِ وَالعُذرِ
جَعَلتُهُ لِسَوادِ الرَأسِ تَذكِرَةً
إِن تَفقَدِ العَينُ يَرضَ القَلبُ بِالأَثرِ
وَاللَيلُ أَستَرُ لِلخالي بِلَذَّتِهِ
وَالصِبحُ أَفضَحُ لِلساري عَلى غَرَرِ
وَلِلفَتى في ظَلامِ اللَيلِ مَعذِرَةٌ
وَما لَهُ في الضُحى إِن ضَلَّ مِن عُذُرِ
لا أَجمَعُ الحُبَّ لِلبيضِ الحِسانِ إِلى
ما بَيَّضَ الدَهرُ وَالأَيّامُ مِن شَعَري
وَكَيفَ يَذهَبُ عَن قَلبي وَعَن بَصَري
مَن كانَ مِثلَ سَوادِ القَلبِ وَالبَصرِ
قصائد مختارة
سيدي اكحل النواظر مرآك
ابن النقيب
سيدي اكحل النواظر مرآك
بسرَّ السرور والابِتهاج
مولاي أشكو إليك داء
المعتمد بن عباد
مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً
أَصبح قَلبي بِهِ قَريحا
وأيد الله مولانا وعدتنا
ابن الجياب الغرناطي
وأيَّد الله مولانا وعدّتنا
أبا الوليد الكريمِ الذاتِ والسيَرِ
قالت له يوما تخاطبه
حسان بن ثابت
قالَت لَهُ يَوماً تُخاطِبُهُ
نُفُجُ الحَقيبَةِ غادَةُ الصُلبِ
زوج اللهو يابنة العنقود
صردر
زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ
خاطباً بالبسيط أو بالنشيدِ
أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي
ابو العتاهية
أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي
عَنّي أَميرَ المُؤمِنينَ إِمامي