العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل البسيط
قالت له يوما تخاطبه
حسان بن ثابتقالَت لَهُ يَوماً تُخاطِبُهُ
نُفُجُ الحَقيبَةِ غادَةُ الصُلبِ
أَمّا الوَسامَةُ وَالمُروءَةُ أَو
رَأيُ الرِجالِ فَقَد بَدا حَسبي
فَوَدِدتُ أَنَّكَ لَو تُخَبِّرُنا
مَن والِداكَ وَمَنصِبُ الشَعبِ
فَضَحِكتُ ثُمَّ رَفَعتُ مُتَّصِلاً
صَوتي أَوانَ المَنطِقِ الشَغبِ
جَدّي أَبو لَيلى وَوالِدُهُ
عَمرٌ وَأَخوالي بَنو كَعبِ
وَأَنا مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزَمَ الشِتاءُ مُحالِفَ الجَدبِ
أَعطى ذَوُو الأَموالِ مُعسِرَهُم
وَالضارِبينَ بِمَوطِنِ الرُعبِ
قصائد مختارة
لما تجلى حبيبي
عبد الغني النابلسي لما تجلى حبيبي لي كان مسكي وطيبي
فاضت قريحته فيما له وزنت
المفتي عبداللطيف فتح الله فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَت فَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرا
رماني الزمان بأحداثه
أبو حيان الأندلسي رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
شهوة التراب
تيسير سبول (قال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي, هذه تدعى امرأة لأنها من امريء أخذت
لقد لامني عند القبور على البكا
متمم اليربوعي لقد لامني عند القبور على البكا رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
صفي الدين الحلي يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ