العودة للتصفح

لا يبالي تقلب الحدثان

محمد توفيق علي
لا يُبالي تَقَلُّبَ الحَدَثانِ
ذَلِكَ القَلبُ صادِقُ الإيمانِ
فَإِذا الأَرضُ زُلزِلَت لِمُلِمٍّ
فاجِعٍ عاقَها عَن الدَوَرانِ
وَإِذا اِنشَقَّتِ السَماءُ لِهَولٍ
فادِحٍ فَهيَ وَردَةٌ كَالدِهانِ
قَرَّ قَلبُ التَقِيِّ فَهوَ مِنَ الإيـ
ـمانِ كَالطَودِ راسِخِ الأَركانِ
فَبِصِدقِ اليَقينِ أُلقِيَ إِبرا
هامُ في رَوضَةٍ مِن النيرانِ
وَبِهِ سارَ بِالمَواكِبِ موسى
ضارِباً في مَسابِحِ الحيتانِ
وَعَلى الماءِ كانَ يخطرُ روحُ الـ
ـلَهِ عيسى في غابِرِ الأَزمانِ
وَبِهِ سَبَّحَ الحَصى في يَدِ الها
دي عَلَيهِ الصَلاةُ كُلَّ أَوانِ
قصائد عامه الخفيف حرف ن