العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الطويل البسيط البسيط
لا مصاب في هذه الدنياء
شاعر الحمراءلا مصابٌ في هذه الدُّنيا
مثل فقدِ الآباء للأبناءِ
وكذا لا شِفَاءَ للدَّاء مثلُ الصَّبر
فالصَّبرُ بلسَمٌ للدَّاء
أيها القَائد العظيمُ الذي أع
مالُه قُورِنَت بكل ثَناء
والذي جرَّ ذيلَ مَجدٍ وقَدرٍ
وفخارٍ في ساحةِ العَليَاء
ما عهِدناك جازِعاً لمصابٍ
ولَوََ أنَّ المُصَابَ مِلءُ الفضَاء
فَتذَرَّع بالصبر عمَّا قضَاه ال
له فالصَّبر شِيمةُ العُظماء
إحتسب هذه الرَّزيةَ للهِ
وعندَ الإلهِ حُسنُ الجَزاء
ثُمَّ أولِ الدُّعاء منكَ ثَرَاهُ
فَهوَ سُبحَانه مجيبُ الدعاء
سِيَمَا من أبٍ كليمِ فؤادٍ
دامعِ الطَّرفِ مُلهبِ الأحشَاء
صَابرٍ للقضاءِ فيمَا قَضَى اللهُ
وأنعِم بصابرٍ للقضَاء
فابقَ نِعمَ الفتَى صَبُورا رضياً
شاكِرا في السَّرَّاء والضرَّاء
وَبِإخوانه تَعِزُّفَهُم والل
حمدُ الله قُرَّةٌ للرَّائي
بهمُ أنتَ في الحياة مُجَازىَ
وجزاءُ الأخرَى أجلُّ جزَاء
فأراكَ الإلهُ ما تتمنَّى
فيهِمُ إنهُ ولىُّ الرجاء
وأحلَّ الفقيدَ منزل صدقٍ
رافِلاً في بُحبُوحَةِ النَّعماء
قصائد مختارة
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
أتم الورى فضلاً قد انتقص العدى
عمر تقي الدين الرافعي أَتَمَّ الوَرى فَضلاً قَدِ انتَقَصَ العِدى مُحِبُّكَ إِذ ضَلّوا وَكانَ عَلى الهُدى
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا