العودة للتصفح
مجزوء المجتث
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
لا تحسبني للعهود مضيعا
القاضي الفاضللا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاً
حِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُ
عِفتُ التَرَسُّلَ طامِعاً أَن نَلتَقي
فَأَبى الزَمانُ يُبيحُ لي ما أَطلُبُ
وَتَأَخَّرَت كُتُبي فَقُلتُ أَعاتِبٌ
في ذاكَ أَنتَ عَلَيَّ أَم مُتَعَتِّبُ
لا عَتبَ أَخشاهُ لِقَطعِ كِتابِكُم
وَاِسمَع فَعُذري بَعدَهُ لا يُعتَبُ
مَهما وَجَدتُكَ في الضَميرِ مُمَثِّلاً
أَبَداً تُناجيني إِلى مَن أَكتُبُ
قصائد مختارة
أنعم على من تشاء
ابن خاتمة الأندلسي
أنْعِمْ عَلى مَنْ تَشاءُ
فأنْتَ حَتْماً أمِيرُهْ
يا ابن الحسين وكم أجبت قبيلها
محمد بن حمير الهمداني
يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلها
صَوْتي وكم أصغيتَ عند مقالي
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
قيس بن الملوح
واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ
وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ
بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه
أحمد الكيواني
بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُ
تَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُ
وصفتك واللاحي يعاند في العذل
ابن سناء الملك
وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْل
فكنت أَبا ذرٍّ وكان أَبَا جَهْلِ
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
ابن عنين
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ
ـمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ