العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
الكامل
لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
الامير منجك باشالا العيد مِن بَعد سُكان الحِمى عيدُ
وَلا لِصَبري الَّذي أَبليت تَجديدُ
سيان عِنديَ نوح بَعد بَينَهُم
وَمِن بَلابل دَوح اللَهو تَغريدُ
قَد أَغرَقَت مُقلَتي قَلبي بِأَدمُعِها
إِن السُرور الَّذي أُبديهِ تَقليدُ
لَو كُنتُ أَعلَم إِن الوَعد آخِرُهُ
يُجدى مِن الحُب أَغنَتني المَواعيدُ
سَهران لَيل فراق مالُهُ سحر
وَالسُبُل مَجهولة وَالنجم مَفقود
أَشكو النَوى فَيرق الصَخر مُستَمِعاً
لَما أَبث وَتَبكي حالَتي البيدُ
هب أَنَّهُم بَخِلوا بِالوَصل لَيتَ لَهُم
ما يُشغل الفكر تَسويف وَتَفنيدُ
إِذ لَيسَ لي طَمَع في زور طَيفهم
وَإِن طَمعت فَباب النَوم مَسدودُ
قَد حَمَلوا اليَوم مَضنى القَلب عَبا نَوى
تَكل عَن حَملِهِ الوخادة القودُ
بانوا فَلا عَيشَنا تَصفو مَوارِدَهُ
شَوقاً وَلا ظَلَ ذاكَ العَيش مَمدودُ
وَلا الدِيار الَّتي بِالشام مُشرِقَةُ ال
أَطلال يَختالُ فيها بَعدَنا الخودُ
دارٌ إِذا ضَل عَنها الضَيف تُرشِدَه
مِن المَواقد فيها النِد وَالعودُ
قَد كانَ عَهدي بِها وَالأُسد رابِضَة
مِن حَولِها وَبِها الشم الصَناديدُ
لا أَوحش اللَه مِن قَوم صَغيرَهُم
مِن أَكبَر الناس بِالإِحسان مَعدودُ
إِني لَأَحسد قَلبي حَيث يَتبَعهُم
وَأَندب الجسم مني وَهُوَ مَبعودُ
وَالآن لي عَوض عَمَن فَجَعتُ بِهِ
عِندَ الإِمام وَحيد الدَهر مَوجودُ
جَمال وَجه الهُدى وَالدين مِن نَقلت
لَنا حَديث سَجاياهُ الأَسانيدُ
نجل الوَلي الَّذي شاعَت مَناقِبُهُ
مَنصور مِن دَأبِهِ ذكر وَتَوحيدُ
مُذ لاحَ صُبح الغِنى مِن نور غُرَتِهِ
زالَت لَيالي اِفتِقار كُلَها سودُ
مَن حَلَ ساحتَهُ فازَت مَقاصِدُهُ
بِالنَجح إِذ هُوَ لِلآمال مَقصودُ
إِني عَرَفتُ بِهِ فَالشامُ تَحسِدُني
وَكُلُ ذي نِعمة في الناس مَحسودُ
أَسدى إِلَيَّ يَداً أَحياءُ ناشكرت
صَنيعَها وَأب في اللَحد مَلحودُ
وَافيتُهُ فَسمعت السَعد يُنشِدُني
مِن أُم باب سَعيد فَهُوَ مَسعودُ
وَزُرتَهُ لا سِوى ظِلي يُسايِرُني
ثُم اِنثَنيت وَحَولي الغيد وَالصَيدُ
شِعري يُحسّنهُ فيهِ المَديح كَما
يُحسن العِقد مِن ذات البَها جيدُ
قصائد مختارة
قنعت إذ نلت من أحبابي النظرا
ابو نواس
قَنِعتُ إِذ نِلتُ مِن أَحبابِيَ النَظَرا
وَقُلتُ يا رَبِّ ما أَعطَيتَ ذا بَشَرا
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
ابن سهل الأندلسي
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضا
وَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّا
الحياة شعرا
حسن شهاب الدين
أحْتَاجُ غَيْرَ ( الْكَافِ ) لِلْتَشْبِيهِ
هذا القميصُ الرَّثُّ
ليل كما نفض الغراب جناحه
أبو هلال العسكري
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُ
مُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِ
رأيت بنور الله
حسن الحضري
رأيتُ بِنُورِ اللهِ ما هو واقعُ
فقرَّتْ بأجفانِ العيونِ المدامعُ
هيهات تعطف بالملام جموحا
ابن قلاقس
هيهاتَ تعطِفُ بالملام جَموحا
وتغضّ طَرفاً من هواه طَموحا