العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الكامل الوافر
لا أُبالي
عبد الكريم الشويطرلو تشـابكتُ مع الدهــرِ ،
فـإني لا أبـالي .
لو مشَى دهريَ عرضاً،
لو جرى التيارُ بي عكسا،ً
فإني لا أبــالي .
قـد طويتُ اللهفة الأولى على الأخرى ،
وأطفــأتُ انفعـالي .
إصـبعُ الأيامِ، شَـارتْ لي ،
بأن أُرْخِي حبـالَ الصــوتِ ،
أَنسىَ ، ما سُـؤالي .
هـا أنا أفتـحُ للمطـلق باباً ،
عــلَّه يقْــوَى ،
على تجميع خيطٍ في خيـالي .
في شـراييني تنامُ الآنَ ويلاتٌ ،
تلظَّـتْ .بين حِــلِّي وارتحــالي .
سـوفَ أبني بلدي بالصَّمْتِ ،
بالأيــماءِ ،
مِجْــدي ، في نضــالي .
وسأُعطي ، ما أمدَّ الله في العمرِ،
وما جاوزَ صبري ،
واحتمالي.
و بأعـماقي ..
سيبقىَ موكبٌ للنّصــرِ ،
أفراحٌ... ،
نشــيدٌ للتعــالي .
قصائد مختارة
وأبقيت مني فتى مدنفا
ابن المعتز وَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاً لِدَمعَتِهِ أَبَداً سافِحُ
تذكرت بين المأزمين إلى منى
الشريف الرضي تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
صمت لله صوم خرق همام
ابن حمديس صُمْتَ للَّه صَوْمَ خِرْقٍ هُمامِ مُفْطِرِ الكفّ بالعطايا الجسامِ
أيها الإنسان
محمد حسن فقي أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى لَتَمَنَّيْتُ أَنْ تَغُولَ المنُونُ!
حذرا من اللحظ الكحيل الناعس
حسن حسني الطويراني حذراً من اللحظ الكَحيل الناعسِ فَلَكَم رَمى صَدرَ الكميّ الفارسِ
مقام فضله كالشمس بادي
محمود قابادو مُقامٌ فضلهُ كالشمسِ بادي لِمُحرزِ خصل سلطنةِ البلادِ