العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الوافر
لئن غبت عن نادي علاك فانني
الحيص بيصلئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فانني
بقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُ
تُعطِّر أفواه الرواة قلائدي
وتُزهى بما اُثْني عليكَ المحافلُ
وأعلمُ مهما نِلتهُ من بلاغةٍ
بأنَّ مديحي دون مجدكَ نازلُ
تودُّ سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَنا
وتحسدُ جدْوى راحتيك الحوافل
وتُسفرُ للخطب البهيمِ وللدُّجى
فينجابُ مكروهٌ وتسْجو زلازلُ
حوى شرف الدين العلى وهو يافع
فلا الوعر مرهوبٌ ولا الذعر شاغلُ
يهونُ عليه كل صعبٍ ورائعٍ
وفي الدَّست منه العبقريُّ الحلاحلُ
جوادٌ ببذل المال في كل أزْمَةٍ
ولكنه بالجار والعِرضِ باخِلُ
اذا مالكُ العلياء عدَّتْ فخارها
وسعْدٌ فبالصدر الوزير تُساجلُ
بمن يلثمُ الصِّيدُ الملوكُ بساطهُ
وتنقادُ للأمرِ المُطاعِ الجحافلُ
قصائد مختارة
رقية الحب
سيد قطب خيم الليل فنامي في هدوء وسلام
إذا لم يكن للقوم إلا رغيدة
ابن عنقاء الفزاري إِذا لَم يَكُن لِلقَومِ إِلّا رَغيدَةٌ يُخَصُّ بِها المَفطومُ دونَ الأَكابِرِ
شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
يا ليلة طالت على ناظري
خالد الكاتب يا ليلةً طالت على ناظري كأنها كانت بلا آخِرِ
سقيت حياً جفني يا بانة الحمى
ابن الساعاتي سقيتِ حياً جفنيَّ يا بانةَ الحمى وإن كان ماءَ أنتِ صيّرته دماً
سلا عنا المنازل لم بلينا
الشريف المرتضى سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا ولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِينا