العودة للتصفح

لئن صدني الأقدار أو ردني المنى

حسن حسني الطويراني
لَئن صدّني الأَقدار أَو رَدَّني المُنى
فَقد يَكهُمُ الهندي وَقَد تُقصَفُ السمرُ
وَإِن أَك صاحبتُ الرِجال فَلَم أَجد
صَديقاً فَقَد آخاهم قَبليَ الدَهرُ
وَلَكنني جانبتهم إِذ سبرتهم
وَقَد يُصحي عَن خَمر وَقَد يَخمد الجَمرُ

قصائد مختارة

أقول لمنكر فقري قنوعا

الأحنف العكبري
الوافر
أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع

وأنت حسيب ودك إذ دعينا

عمران بن حطان
الوافر
وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري

إن حبناء كان يدعى جبيرا

زياد الأعجم
الخفيف
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

لمت لما أراد مني

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ

أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا

ناصيف اليازجي
البسيط
أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ