العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل المجتث
لئن راح روح هاربا من ضيوفه
البحتريلَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِ
فَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِ
تَشَمَّمتَ أَستاهَ البَغايا وَقَحَّمَت
بِكَ الغُلمَةُ الحَمقاءُ في تَلِّ ماسِحِ
حَمَلتَ إِلَيهِم حينَ يَمَّمتَ قَصدَهُم
جَريرَةَ أَيرٍ في العَشيرَةِ فاضِحِ
فَلا نَجَحَت تِلكَ اللُبانَةُ إِنَّها
تَرومُ مَراماً لِلعُلا غَيرَ ناجِحِ
وَما كُنتُ أَخشى أَن تُؤَخَّرَ حاجَتي
لَخُصيَي عُقَيبٍ وَالأُمورِ القَبائِحِ
وَلا أَن تَكونَ استُ المُوَضَّعِ فيكُمُ
بِأَكثَرَ مِن فَخري بِكُم وَمَدائِحِ
فَسِر غَيرَ مَأسوفٍ عَليكَ فَما النَوى
بِبَرحٍ وَلا الخَطبُ المُلِمُّ بِفادِحِ
قصائد مختارة
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
ازرعوني
توفيق زياد ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل
فقال أخيل يشزره غضوبا
سليمان البستاني فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ
ويوم جلا عنا ظلام همومنا
أبو الفتح البستي ويَومٍ جَلا عنّا ظَلامَ هُمومِنا وضمّ لَنا من أُنْسِنا ما تَزَيَّلا
بالله ربك جودي
ولي الدين يكن بالله ربك جودي ولا تكوني بخيله