العودة للتصفح البسيط البسيط المنسرح الطويل الكامل
لئن أصبحت قيس تلوي رؤوسها
الفرزدقلَئِن أَصبَحَت قَيسٌ تُلَوّي رُؤوسَها
عَلَيَّ لِيَزدادَنَّ رَغماً غِضابُها
فَإِنّي لَرامٍ قَيسَ عَيلانَ رَميَةً
وَإِن كانَ لي نَقصاً شَديداً سِبابُها
فَقولا لِقَيسٍ قَيسِ عَيلانَ تَجتَنِب
بُحوري إِذا طَمَّت وَعَبَّ عُبابُها
لَنا حَومُ بَحري خِندِفٍ قَد حَمَت بِهِ
لَهُ مَن أَظَلَّتهُ السَماءُ اِضطِرابُها
لَنا حَجَرا البَيتِ اللَذانِ أَمامَهُ
وَقِبلَتُها مِن كُلِّ شَطرٍ وَبابُها
أَلَم يَأتِ مِنّا رَبُّ كُلِّ قَبيلَةٍ
بِحَيثُ جِمارُ القَومِ يُلقى حِصابُها
وَإِنَّ لَنا شَهباءَ يَبرُقُ بَيضُها
إِذا خَفَقَت يَوماً عَلَينا عُقابُها
تَرى الناسَ مِن ساعٍ إِلَينا فَهارِبٍ
إِذا دارَ بِالحَيَّينِ يَوماً ضِرابُها
تَرى كُلِّ بَيتٍ تابِعاً لِبِيوتِنا
إِذا ضُرِبَت بِالأَبطَحَينِ قِبابُها
إِذا لَبِسَت قَيسٌ ثِياباً سَمِعتَها
تُسَبِّحُ مِن لُؤمِ الجُلودِ ثِيابُها
لَقَد حَمَلَت عَن قَيسِ عَيلانَ عامِرٌ
مَخازِيَ كانَت جَمَّعَتها كِلابُها
لَئِن حَومَتي هابَت مَعَدٌّ خِياضَها
لَقَد كانَ لُقمانُ بنُ عادٍ يَهابُها
لَقَد كانَ في شُغلٍ أَبوكَ عَنِ العُلى
ضُروعُ الخَلايا صَرُّها وَاِحتِلابُها
وَهَل أَنتَ إِلّا عَبدُ وَطبٍ وَعُلبَةٍ
تَحِنُّ إِذا ما النيبُ حَنَّت سِقابُها
أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ أَصبَحَ يَشتَكي
إِلى اللَهِ لُؤمَ اِبنَي دُخانٍ تُرابُها
جَعَلتُ لِقَيسٍ لَعنَةً نَزَلَت بِهِم
مِنَ اللَهِ لَن يَرتَدَّ عَنهُم عَذابُها
قصائد مختارة
منهج الحق
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فَيَا سَائِلًا عَنْ مَنْهَجِ الْـحَقِّ يَبْتَغِي سُلُوكَ طَرِيقِ الْقَوْمِ حَقًّا وَيَسْعَدُ
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
جرمانوس فرحات قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
ومسبح للسمام تعضده
بشار بن برد وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
ماست كخوط البانة المياس
فتيان الشاغوري ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِ وَرَنَت إِلَيَّ بِلَحظِ ريمِ كِناسِ