العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط البسيط البسيط البسيط
كيف تهوى
عبد الرحمن راشد الزيانيحطَّمَ الحُبُّ قلبَنا وتهاوَتْ
من عُرُوشِ العُلاَ نُفُوسٌ كِرَام
وَلَزِمْتُ الهوى لعليَّ أَلْقَى
منه يوماً ، والمآسي نِيَام
وغدا القلبُ شاكِيَاً وكئيباً
حين أمسى الهوى عليّ لِزَام
ورأى الحُبُّ لَوْعَتِي وسقامي
فهو لي طول الحياة سقَام
وترانِي ألقى الهَوَانَ بِحُبِّي
بعد ما انْفَكَّ للوِصَالِ حِزَام
وغَدَا الحُبُّ بيننا كجَحِيمٍ
كيفَ تَقْوَى على الجحيمِ عِظَام
وَدَعَا دَاعِي الهَوَى فَوَقَفْنَا
عندَ بابٍ يكتظُّ فيهِ الزِّحَام
وَمَشَيْنَا مَعَ الْمُحِبِّينَ حَتَّى
قَابَلَتْنَا مَنْ مِيطَ عَنْهَا اللِّثَام
طالَعَتْنَا بعدَ السَّلامِ وقالتْ
أينَ مَنْ حَبَّ في الحياةِ وَهَام
قربتْ نَحْوِي وقالتْ لي يا فتى
كيفَ تَهْوى وأنتَ توَّاً غُلام
قصائد مختارة
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
يا ابن الهاشمين طرا حزت مجدهما
محمد بن بشير الخارجي يا اِبنَ الهاشِمينَ طُرّاً حُزتَ مَجدَهُما وَما تَخَوَّنهُ نَقَضٌ وَإِمرارُ
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا