العودة للتصفح
المجتث
الوافر
مجزوء المتقارب
مجزوء الكامل
الوافر
كملت لي الخمسون والخمس
ابن حمديسكَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ
ووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُ
وَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي
غُصْنٌ يلينُ وقامةٌ تَقْسُو
وتَنافَرَتْ عَنّي الحسانُ كما
لحظَ الهصورَ جآذرٌ خُنْسُ
وابيضَّ مِن فَودَيَّ من شَعَري
وَحْفٌ كأنّ سوادَهُ النِّقْسُ
والعُمْرُ يذبُل في مَنابِتِهِ
غَرْسٌ ويلبسُ نضرةً غَرسُ
أَصغَيتُ لِلأَيّامِ إذا نَطَقَتْ
بالوعظ فهيَ نَواطِقٌ خُرسُ
وفهمتُ بعد اللَّبسِ ما شَرَحَتْ
والشرحُ يَذْهَبُ عنده اللَّبسُ
أَضحى بِوَحشَتي المَشيب ولي
بعد الشبابِ بِذِكْرِهِ أنسُ
ومُسايراً زَمنَينِ في عُمري
مصباحُ ذا قمرٌ وذا شمْسُ
دُنْيا الفَتى تَفْنى لذا خُلِقَتْ
وتموتُ فيها الجِنُّ والإنْسُ
إنّا لآدمَ كلّنا ولدٌ
وَحِمامُنَا بحمامه جِنْسُ
وأَقَلُّ ما يبقى الجدارُ إذا
ما انهدّ تحتَ بنائه الأسُّ
يا ربّ إنّ النارَ عاتِيةٌ
وبكلّ سامعةٍ لها حَسُّ
لا تَجعَلَنْ جَسَدي لها حَطَباً
فيه تُحَرَّقُ منّيَ النفسُ
وارْفُقْ بِعَبدٍ لَحظُهُ جَزِعٌ
يوْمَ الحساب ونُطْقُهُ هَمسُ
قصائد مختارة
قصة المرآة
عبد الخالق كيطان
1.
أرى نفسي في المرآة. امرأة لم أرها منذ عقدين ونصف من الزمان. أخبرني صديق أنها تركت
يا رب جنة عدن
محمد توفيق علي
يا رَبِّ جَنَّةَ عَدنٍ
وَجيرَةَ المُختارِ
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمداني
تحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
خليلي لا تعذلا
خالد الكاتب
خليليَّ لا تعذِلا
وفوقَ ذا ما تحمَّلا
قمر إذا عاتبته
أسامة بن منقذ
قَمرٌ إذا عاتَبتُه
كانتْ قطيعَتُهُ جَوابي
أجلها في أباطحها جيادا
ابن فركون
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
تُجِدُّ السّيرَ طَوْعاً وانقِيادا