العودة للتصفح
الوافر
الرمل
الطويل
الخفيف
الطويل
البسيط
كم يلزم من موت لنكون معا
محمد القيسيرجل وامرأة ورصيف
رجل ورصيف
رجل ,
والدائرة بعيدة
أسراب حمام تعبر تحت قباب السنة وحيدة
القلب وحيد
والأغنية وحيدة
شجر الصفصاف يحدّثني عنك ويأخذني
من صدر قميصي ,
لأرى آخر ظلّ يبعد وراء الغابة ,
ويغيم
لأرى أو أحلم أنك في منعطف ما
في مقهى ما
أو بعد قليل يبزع قمر ,
ويضيء إليك طريقي
يأخذني هذا الصفصاف الكاذب ,
يأخذني من صدر قميصي ,
فأرى :
كم أنّ الدائرة بعيدة
كيف أفسّر هذا الوقت إذن
كيف أرى الأوراق , أرى وجهك ,
أو أتسّمع صوت رحيلك ,
أية قاطرة تعبر ,
أي دم لوّن كلماتي
وانتشر على ساحة قلبي !
هل ثمّة مدن أخرى ,
حتى أدخل بوابة كلّ مدينة
وأنادي أو أسأل عن طير الماء
عن طيف أبيض ,
عن موجة
في ثوب صنوبرة ,
أدعوها مريم
وبمن أستأنس من وحش البريّه
لآحدّثه ,
ويجالسني ؟!
لا لغة لي توصل هذا الصمت ,
مراسيمي اليوميّة تبدأ بالفقدان
تبدأ بالعتمة والمزمار
أنزف .. أو
أتلو آيات في القمح وحيدا
كم يلزم لصراخي هذا
حتى يصل مساحاتك يا مريم
كم يلزم من موت , لنكون معا
كم يلزم من عمر ,
حتى أتلّمس بيديّ الناحلتين ,
عناقيد نبيذك وأفيق
كم يلزم من ورق ,
حتى تكتمل شروقية روحي
وتليق بهذي الحمّى المنسكبة من جدول خصرك ,
وفضاء أصابعك الذاهل
يا مريم من فينا المقتول ,
ومن فينا القاتل ؟!
قصائد مختارة
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر