العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط المنسرح البسيط
كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير
المهذب بن الزبيركم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ
فاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
تشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
تشابُهَ الناسِ والأصنامِ في الصُّورِ
ولم أبِت قَطُّ من خَلقٍ على ثقةٍ
إِلاَّ وأصبحتُ من عقلي على غَرَرِ
لا تخدَعَنِّى بمرئىٍّ ومُستَمعٍ
فما أُصَدِّقُ لا سمعى ولا بَصري
وكيف آمَنُ غيرِي عند نائبةٍ
يوماً إِذا كنتُ من نفسى على حَذَرِ
تأبى المكارِمُ والمجدُ المؤَثَّلُ لى
من أن أُقيمَ وآمالى على سَفَرِ
إنّي لأشهَرُ فى أهل الفصاحةِ من
شمسٍ وأسيَرُ فى الآفاق من قمرِ
وسوفَ أرمى بنفسى كُلَّ مَهلُكَةٍ
تَسرَِى بها الشُّهبُ إن سارت على خطرِ
إمَّا العُلا وإليها مُنتَهَى أملى
أو الرَّدى وإليه مُنتَهَى البشرِ
قصائد مختارة
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء