العودة للتصفح
الطويل
السريع
الوافر
المتقارب
المتقارب
كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحليكَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد
وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
ما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ
وَصلاً وَلَو داوَمَ طولَ السُهاد
وَلا اِطِّراحُ اللَهوِ داعٍ لِما
رامَ وَسَحُّ الدَمعِ سَحُّ العِهاد
كَم والِهٍ مَرَّ هَواهُ لَهُ
لَمّا حَلا مَورِدُهُ وَالمُراد
أَطمَعَهُ حُلوُ مِراحِ الطَلا
وَهامَ لَمّا ماسَ دَلّاً وَماد
أَراهُ مَعسولَ اللَمى وِردَهُ
وَصَدَّ عَمّا رامَهُ وَهوَ صاد
مُصارِمٌ ما صارَ طَوعاً لَهُ
إِلّا أَراهُ ساعُهُ ما أَراد
أَسمَرُ كَالرِمحِ لَهُ عامِلٌ
إِعمالُهُ حَطَّمَ سُمرَ الصِعاد
أَحمَرُ كَالوَردِ لَهُ طُرَّةٌ
مُسوَدَّةٌ حالِكَةٌ كَالمِداد
مُحَكَّمٌ سَلَّ لَطَلَّ الدِما
صَوارِمَ السودِ الصِحاحِ الحِداد
سَدَّدَ سَهماً ماعَدا رَوعَهُ
وَرَوَّعَ العُصمَ وَلِلأُسدِ صاد
أَمالِكَ الأَمرِ أَرِح هالِكاً
مُدِّرِعاً لِلهَمِّ دِرعَ السَواد
أَراهُ طولُ الصَدِّ لَمّا عَدا
مَرامَهُ ما هَدَّ صُمَّ الصِلاد
وَدَّ وَداداً طارِداً هَمَّهُ
وَما مُرادُ الحُرِّ إِلّا الوَداد
وَالمَكرُ مَكروهٌ دَها أَهلَهُ
وَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ أَهلَ عاد
قصائد مختارة
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
يا واحدا ما كان لي غيره
بهاء الدين زهير
يا واحِداً ما كانَ لي غَيرُهُ
بَعدَكَ وا قِلَّةَ أَنصاري
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد
أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ
وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
يعقوب التمار
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
وفي القلب مني ولولا الحرق
صحبت الزمان وقابلته
ابن جبير الشاطبي
صحبت الزمان وقابلته
بصبر جميل إذا الخطب تابا
في صباه
محمد سعيد الحبوبي
هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور
على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ