العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
كم رأينا برامة
محيي الدين بن عربيكم رأينا برامةَ
من طلولٍ ودارسِ
ما رأينا من غادةٍ
في الجواري الأوانس
مثلَ لبنى إذا أقبلت
نحونا من غدامس
خِلتُها حين أقبلت
قطعةً من جنادس
صورةً ما أرى لها
صورةً في الكنائس
إنما حرَّك الهوى
اهتزاز النواقس
قلتُ مَن أنت إنني
خالطتني وساوسي
قالت أعلم بأنني
من حِسان الفرادس
لستُ إنساً لكنني
مظهر للنوامس
وأنيسي الذي أرا
ه أنيسي مجالسي
ظاهر أويق تحته
في صدور المجالس
أنا من كلِّ زينة
رقمت في الملابس
ما يرى حسن زينتي
منكم غير لابس
أنا من حبها كما
قيل في حرب داحس
قلتُ مني على فتى
طامعٍ فيك آيس
قالت أعلم بأنه
في الهوى غيرُ سائس
ودليلي إظهارُه
ما به من وساوس
قصائد مختارة
لا وحبيك لا أصافح
الحسين بن الضحاك
لا وحبيك لا أصا
فِح بالدمع مَدمعا
اسقياني وصرفا
الحسين بن الضحاك
اسقياني وصرفا
بنت حولين قرقفا
لا تلمني على فتن
الحسين بن الضحاك
لا تلمني على فتن
إنها كاسمها فتن
انف عن قلبك الحزن
الحسين بن الضحاك
انفِ عن قلبك الحزن
باقترابٍ من السكن
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك
لا رأى عطفةَ الأح
بة من لا يُصرِّحُ
فوق قاف القلوب وانيراني
بهاء الدين الصيادي
فوقَ قافِ القُلُوبِ وَانِيرانِي
لحَبيبي من حُكْمِهِ نُقْطَتانِ