العودة للتصفح المجتث الطويل الطويل الوافر السريع المديد
قفوا فاسألوني اليوم عن لوعة الهوى
أبو زيد الفازازيقِفَوا فَاسأَلوني اليَومَ عَن لَوعَةِ الهَوىَ
فَإنِّي وَلا فَخرٌ أقُولُ فأصدُقُ
قَضَى القلبُ لمَّا عِيلَ بالصَّبرِ صَبرُهُ
فها هُوَ للأجفانِ فِي الحُبِّ يَخفقُ
قَذَفتُ بِنَفسي فِي بِحارِ مَحَبَّةٍ
تَغَرُّ ظُنونَ السَّابحينَ فَتُغرِقُ
قَنِعتُ بَجمرٍ لَم يَلُح لِيَ سِرُّهُ
وللنَّارِ إشراقٌ وللسَّيفِ رَونَقُ
قُرِيبٌ مِنَ المَحبُوبِ جَهدِي ودُونَهُ
مَدىً قَلَّ في أسلاكِه مَن يُحَقِّقُ
قَصَرتُ عليهِ الحِسَّ والعَقلَ والهَوى
وكَلُّ لِسانٍ بالمحَبَّةِ يَنطِقُ
قَليلُكَ عِندي لاَ كَثِيرٌ كمِثلِهِ
ولَمحَةُ طَرفٍ للطَّبيبِ تُرَمِّقُ
قَدِ اعتَدتَ هِجرَاني فَلَو قالَ قائِلٌ
أمامَك وَصلٌ قلتُ لَستُ أصَدِّقُ
قَصَدت فقيل النَّفرُ عِندَك زائدٌ
وعُدتُ فقيلَ البابُ دونَكَ مُغلَقُ
قُصارايَ فيكَ الموتُ والموتُ راحَةٌ
إذا لم تكُن نَفسِي بوصلِكَ تَلحَقُ
قصائد مختارة
الصفو مثل الكمال
حمزة الملك طمبل الصفو مثل الكمال في الأرض شيء محال
أيرضى التنائي طيفك المتأوب
أحمد نسيم أيرضى التنائي طيفك المتأوب ولم أدر ما يرضي الخيال ويغضب
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
المفر
أسامه محمد زامل إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّ فما ظلَّ عليها لا يسرُّ
رفقا أبا إسحق بالعالم
ابن رشيق القيرواني رِفْقاً أَبا إِسْحَقَ بالْعالَمِ حَصَلْتَ في أَضْيَقَ مِنْ خاتِمِ
قف بوادي العقر ثم سل
النبهاني العماني قف بوادي العَقر ثم سَل عن ذواتِ الأعينِ النُّجُلِ