العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الكامل
الكامل
كم خفضنا الجناح للجاهلينا
إيليا ابو ماضيكَم خَفَضنا الجَناحَ لِلجاهِلينا
وَعَذَرناهُمُ فَما عَذَرونا
خَبِّروهُم يا أَيُّها العاقِلونا
إِنَّما نَحنُ مَعشَرُ الشُعَراءِ
يَتَجَلّى سِرُّ النُبُوَّةِ فينا
ذَكِروهُم فَرُبَّ خَيرٍ كَبيرِ
فَعَلتهُ الهُداةُ بِالتَذكيرِ
إِنَما الناسُ مِن تُرابٍ وَنورِ
فَبَنو النورِ يَعبَدونَ النورا
وَبَنو الطينِ يَعبُدونَ الطينا
قيلَ عَنّا قُصورُنا مِن هَباءِ
تَتَلاشى في ضَحوَةٍ وَمَساءِ
أَو سُطورٌ بِالماءِ فَوقَ الماءِ
لَو سَكَنتُم قُصورَنا بَعضَ ساعَه
لَنَسَيتُم شُهورَكُم وَالسِنينا
لَو دَخَلتُم هَياكِلَ الإِلهامِ
وَسَرَحتُم في عالَِ الأَحلامِ
وَاِجتَلَيتُم سِرَّ الخَيالِ السامي
وَعَرَفتُم كَما عَرَفنا اللَهَ
لَخَرَرتُم أَمامَنا ساجِدينا
قَد سَقَتنا الحَياةُ كاساً دُهاقاً
حَسُنَت نَكهَةً وَطابَت مَذاقا
وَسَقَينا مِمّا شَرِبنا الرِفاقا
فَتَرَناهُمُ حَيارى سُكارى
يَتَمَنّونَ أَنَّهُم لا يَعونا
هَمُّكُم في الكُؤوسِ وَالأَكوابِ
آهِ لَو كانَ هَمُّكُم في الشَرابِ
لَطَرَحتُم عَنكُمُ قُيودَ التُرابِ
وَشَعَرتُم بِلَذَّةٍ أَو عَذابِ
هَذِهِ الخَمرُ لَيتَكُم تَشرَبونا
أَتَقولونَ إِنَّهُ مَجنونُ
أَتَقولونَ إِنَّهُ مَفتونُ
أَتَقولونَ شاعِرٌ مِسكينُ
كَم مَليكٍ كَم قائِدٍ كَم وَزيرِ
وَدَّلو كانَ شاعِراً مِسكينا
عاشَ مِلتِن فَلَ يَكُن مَذكورا
وَهوميروسُ كَالشَيخِ كانَ ضَريرا
وَلَقَد ماتَ اِبنُ بُردٍ فَقيرا
أَرَأَيتُم كَما رَأى العُميانُ
أَفَلَستُم بِنورِهِم تَهتَدونا
قصائد مختارة
لا وعيش اللقاء ما لدموعي
ابن نباته المصري
لا وعيش اللقاء ما لدموعي
وقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديع
عبد الهادي الأهبل
طه محمد علي
"قبل نهش عجين جمجمتي
بكل مَنَاسِر العالم"
كان فيه زمان سحليه طول فرسخين
صلاح جاهين
كان فيه زمان سحليه طول فرسخين
كهفين عيونها و خشمها بربخين
أنت أهدى إلى المكارم والفضل
تميم الفاطمي
أنت أهدَى إلى المكارم والفض
لِ وأندَى من الغمام المَطِيرِ
يتلون أخلاق النبي وفعله
السيد الحميري
يَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه
فالنعلُ تُشبِهُ في المثالِ طِراقَها
يا من حصلت على الكمال بما رأت
ابن خاتمة الأندلسي
يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْ
عَيْنايَ منهُ مِنَ الجَمال الرَّائعِ