العودة للتصفح

كم إلى كم أنت للحرص

محمود الوراق
كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِر
صِ وَلِلآمالِ عَبدُ
لَيسَ يُجدي الحِرصُ والسّع
يُ إِذا لَم يَكُ جَدُّ
ما لِما قَدَّرَه اللَ
هُ مِنَ الأَمرِ مَرَدُّ
قَد جَرى بِالشَرِّ نَحسٌ
وَجَرى بِالخَيرِ سَعدُ
وَجَرى الناسُ عَلى جَر
يِهِما قَبلُ وَبَعدُ
أَمِنوا الدَهرَ وَما لِلد
دَهرِ وَالأَيّامِ عَهدُ
غالَهُم فَاِصطَلَمَ الجَم
عَ وَأَفنى ما أَعَدّوا
إِنَّها الدُنيا فَلا تَح
فِل بِها جَزرٌ وَمَدُّ
قصائد عتاب الرمل حرف د