العودة للتصفح السريع البسيط الطويل البسيط البسيط مجزوء المتقارب
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العمانيحصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ
سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
له غرّةُ كالبدرِ فوقَ جبينِهِ
وتُشرِفَ في الآفاقِ وهي تُنيرُ
وعينٌ كعينِ السولعي يُديرُها
ولكنّها لا يعتريها فتورُ
وجيدٌ كجيد الظبي حين يُطيلهُ
عليه كأمثالِ الحريرِ شعورُ
وبطنٌ عليه الطُول والصَّدرُ واسعٌ
رحيبٌ وأمّا ظهرُه فقصيرُ
وصورتُه كالعَتْرِ فازَ وإنْ سعى
هو العُثْرُ في جوِّ السماءِ يطيرُ
ولا يبتغي حلباً إذا كانَ راكضاً
له في علوِ الخافقينِ صفيرُ
أدير عليه سرجَه وهو مُلْجَمٌ
إذا همني قصدٌ العُلا ومسيرُ
واسألُ ربي أنْ يكونَ معافياً
مدى الدهرِ والرّبُ الإله قديرُ
قصائد مختارة
قد زرتها في خجلة راهبا
اسماعيل سري الدهشان قد زرتها في خجلة راهباً أقصر آمالي على قربها
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
أبو بكر الشبلي وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق وأسمعت أُذني منك ما ليس تسمعُ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
للشعر في كل عصر مركب خشن
ناصيف اليازجي للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ لا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
إن الدهر خان امرأ
ابن الوردي إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ