العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل الوافر المنسرح
كلما هب من فروق نسيم
ولي الدين يكنكلما هب من فروق نسيم
الهب الشوق في الحشا الهابا
لو يفيد العتاب في الحظ شيئاً
كنت أوسعته عليك عتاباً
نحن في بلدة عديمة صحو
لا نرى في السماء إلا سحابا
استسرت نجومها في دجاها
وأخوك الهلاك في الأفق غابا
ما بها روضة ولا عندليب
غير أنّا بها سمعنا الغرابا
تتهادى على الوحول ونأوي
لبيوت تخالهن قبابا
لا نرى في الشتاء إلا صقيعاً
لا نرى في الربيع إلا ترابا
لهف نفسي على ليالٍ تقضت
رق فيها عهد الصفاء وطابا
أسفرت عن صباح بُعد طويل
لست أدري متى يكون اقترابا
يا أخا الود ما يصدك عنا
وبنا نائب من الدهر نابا
إن تكن جفوة فرأيك أعلى
أن نجافي على البعاد الصحابا
أدكرني وليس مثلك ينسى
حين تتلو هناك هذا الكتابا
قصائد مختارة
وإن مال الضجيع بها فدعص
عبد الرحمن بن حسان وإن مال الضجيع بها فدعص من الكثبان ملتبد مطير
ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
قيس بن الملوح أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍ سُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ
هي العيس نوليها الحنين فتسعد
البرعي هي العيس نوليها الحَنين فَتَسعَد وَنزجرها نحو الحَبيب فتصعد
سلام إذا ما افتر أنشقكم عطرا
محمود قابادو سَلامٌ إِذا ما اِفترّ أنشقكم عِطرا وَإِن كانَ ممّن ضاقَ من بعدكم صدرا
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
أصبح ربي في الأمر يرشدني
ربيعة بن مقروم الضبي أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني إِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا