العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الخفيف
الوافر
الوافر
كل إلى الرحمن منقلبه
ابو العتاهيةكُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه
وَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
سُبحانَ مَن جَلَّ اِسمُهُ وَعَلا
وَدَنا وَوارَت عَينَهُ حُجُبُه
وَلَرُبَّ غادِيَةٍ وَرائِحَةٍ
لَم يُنجِ مِنها هارِباً هَرَبُه
وَلَرُبَّ ذي نَشَبٍ تَكَنَّفَهُ
حُبُّ الحَياةِ وَغَرَّهُ نَشَبُه
قَد صارَ مِمّا كانَ يَملِكُهُ
صِفراً وَصارَ لِغَيرِهِ سَلَبُه
يا صاحِبَ الدُنيا المُحِبَ لَها
أَنتَ الَّذي لا يَنقَضي تَعَبُه
أَصلَحتَ داراً هَمُّها أَشِبٌّ
جَمُّ الفُروعِ كَثيرَةٌ شَعَبُه
إِنَّ اِستَهانَتَها بِمَن صَرَعَت
لَبِقَدرِ مَن تَسمو بِهِ رُتَبُه
وَإِنِ اِستَوَت لِلنَملِ أَجنِحَةٌ
حَتّى يَطيرَ فَقَد دَنا عَطَبُه
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ
فَرَأَيتُهُ لَم يَصفُ لي حَلَبُه
فَتَوَقَّ دَهرَكَ ما اِستَطَعتَ وَلا
تَغرُركَ فِضَّتُهُ وَلا ذَهَبُه
كَرَمُ الفَتى التَقوى وَقُرَّتُهُ
مَحضُ اليَقينِ وَدينُهُ حَسَبُه
حِلمُ الفَتى مِمّا يُزَيِّنُهُ
وَتَمامُ حِليَةِ فَضلِهِ أَدَبُه
وَالأَرضُ طَيِّبَةٌ وَكُلُّ بَني
حَوّاءَ فيها واحِدٌ نَسَبُه
إيتِ الأُمورَ وَأَنتَ تُبصِرُها
لا تَأتِ ما لَم تَدرِ ما سَبَبُه
قصائد مختارة
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق
كتب الحصير إلى السرير
أن الفصيل ابن البعير
مولع بالهوى وفرط التصابي
بلبل الغرام الحاجري
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي
لَيسَ يَخلو مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث
وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ
بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
مريم
محمد علي شمس الدين
كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم
ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
إذا غرت خيول الهجر يوماً
ابن الفراش
إذا غرت خيولُ الهجر يوماً
عليكَ، فكنْ لها ثَبْتَ الجَنانِ
على قدر الهوى يأتي العتاب
أحمد شوقي
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ