العودة للتصفح
البسيط
المجتث
الخفيف
الطويل
كفي شموسك فالسرار أمانة
أبو العلاء المعريكُفّي شُموسَكِ فَالسِرارُ أَمانةٌ
حُمِّلتِها وَمَتى ثَمِلتِ رَمَيتَها
ما أُمٌّ لَيلاكِ العَتيقَةُ بَرَّةٌ
كَنَّيتِها لِلقَومِ أَو سَمَّيتِها
وَهِيَ القَتيلَةُ لَم تُؤذَّ بِقَتلِها
أَصَمتَكِ مِن عُرُضٍ وَما أَصمَيتِها
وَعَلى كِرامِ الشَربِ نَمَّت بِالَّذي
يَخفونَهُ وَإِلى الكُروُمِ نَميتِها
وَكَأَنَّما هِيَ مِن ذُكاءٍ نَطفَةٌ
صَفَّقتِها وَبِلُؤلوءٍ أَطمَيتِها
وَشَجَّجتِها حَمراءَ غَيرَ مُبَيَّنَةٍ
وَضحاً يُرى في ناصِعٍ أَدمَيتِها
ومُدامَةٌ في راحَتَيكِ بِذلَتِها
كَمُدامَةٍ في عارِضَيكِ حَميتِها
فَتَكَت بِشارِبِها السُلافَةُ عَنوَةً
حَتّى ثَنَت حَيَّ النُفوسِ كَمَيتِها
حَمَلَت كُمَيتاً تَحتَ أَدهَمَ لَم يَزَل
في الأَشهَبَينِ مُقَصِراً بِكُمَيتِها
قصائد مختارة
طريق
عبد الباسط الصوفي
رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي
وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي
حنين إلى الماضي
محمود غنيم
لعمرك، ما صارت رسوما بواليا
ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
تناقض ما لنا إلا السكوت له
أبو العلاء المعري
تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ
وَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِ
لم أقض منك مرادى
زكي مبارك
لم أقض منك مرادى
ولا شفيت غليلي
كل جود فمن نوال نداكا
العُشاري
كُل جود فَمن نَوال نداكا
نور اللَه بِالجَمال حماكا
إذا ما رأيتم ميتين جزعتم
ابو العتاهية
إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ
وَإِن لَم تَرَوا مِلتُم إِلى صَبَواتِها