العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر الطويل الكامل
كل جود فمن نوال نداكا
العُشاريكُل جود فَمن نَوال نداكا
نور اللَه بِالجَمال حماكا
كُنتُ للناس خَير هاد فَأَضحى
كُل من ضَل يَهتَدي بهداكا
كنز علم وَرَحمة وَوَقار
جمعت فيكَ وَالإِلَه حباكا
كَم لَنا فيكَ نعمة وَنَوال
أَحسَن اللَه يا نَبي جَزاكا
كَيف نَسطيع أَن نعد سَجايا
ك وَفي محكم الكِتاب ثَناكا
كثر المادحون فيكَ وَأَنى
أَن يحيطوا بدرة مِن علاكا
كرم منكَ أن قبلت مُسيئاً
بَقَليل مِن الثَناء أَتاكا
كُل من سوء فعله يَتَلاشى
فَلِذا لِلَّذي دَهاه دَعاكا
كَن لَهُ مِن حَوادث الدَهر حام
وَشَفيعاً إِذا نَشَرت لواكا
قصائد مختارة
خليدة ذاب القلب من حر شوقكم
هلال بن سعيد العماني خُليدةُ ذابَ القلبُ من حرِّ شوقِكم فزوري ولو أنَّ الرماحَ طريقُ
شلت يميني ولا أشرب معتقة
دريد بن الصمة شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً إِذ أَخطَأَ المَوتُ أَسماءَ بنَ زِنباعِ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
فكان فريدا في الزمان مقدما
ابن دانيال الموصلي فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً عَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي
لي قلة في الأصدقاء حسبتهم
أحمد زكي أبو شادي لي قلة في الأصدقاء حسبتهم فوق الجواهر للبخيل المعدم