العودة للتصفح
السريع
السريع
الكامل
البسيط
الكامل
كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة
أبو الحسين الجزاركفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
على عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
كتبتُ الذي عندي من الحُزن والأَسى
وهل ينفعُ الكتمانُ من طرقُه يبكي
كرِهتُ حياةً ما بلغتُ بها مُنىً
فعيشي بها في غاية الضِّيق والضَّنك
كفاني رجائي في النبيّ محمد
فلا فرقَ بين الأخذ عندي أو الترك
كريمُ المُحيَّا يفضحُ البدر نورُه
وأوصافُه تُزرى على الدُّرِّ في المسِّلك
كلوُني إلى ما ترتجي من شفاعةٍ
له في غد تمحو الذي كان من إفكي
كأني بنفسي وافقا عند حوضه
وقد ختمت تلكَ الأباريقُ بالمسك
كبرتُ وقد ولَّى الشبابُ ووقته
وإنّي لارجو العفو من مالك المُلك
كما جاء في القرآن يغفر ذنوبنا
إذا شاء كلَّ السيئات سوى الشِّرك
كأن بياضَ الشَّيبِ ثوبٌ إنابَةٍ
لبست له بعد الدُّعابة والضحك
قصائد مختارة
من يعرف الدنيا يهن عنده
أبو العلاء المعري
مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ
إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني
هل تعتقد بأنني أحبك؟
كم سيكون جميلا لو أنني مدفع
كرات دستنبوية نضدت
الطغرائي
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ
مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ
ملك أغر من الملوك تحلبت
الكميت بن زيد
ملك أغرَّ من الملوك تحلبت
للسائلين يداه سير مُشَفَّقِ
إني لأكرم نفسي عن إهانتها
الشريف العقيلي
إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها
يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي
دع عنك قرب معاشر آجالهم
الامير منجك باشا
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم
مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ