العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط البسيط
كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة
أبو الحسين الجزاركفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
على عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
كتبتُ الذي عندي من الحُزن والأَسى
وهل ينفعُ الكتمانُ من طرقُه يبكي
كرِهتُ حياةً ما بلغتُ بها مُنىً
فعيشي بها في غاية الضِّيق والضَّنك
كفاني رجائي في النبيّ محمد
فلا فرقَ بين الأخذ عندي أو الترك
كريمُ المُحيَّا يفضحُ البدر نورُه
وأوصافُه تُزرى على الدُّرِّ في المسِّلك
كلوُني إلى ما ترتجي من شفاعةٍ
له في غد تمحو الذي كان من إفكي
كأني بنفسي وافقا عند حوضه
وقد ختمت تلكَ الأباريقُ بالمسك
كبرتُ وقد ولَّى الشبابُ ووقته
وإنّي لارجو العفو من مالك المُلك
كما جاء في القرآن يغفر ذنوبنا
إذا شاء كلَّ السيئات سوى الشِّرك
كأن بياضَ الشَّيبِ ثوبٌ إنابَةٍ
لبست له بعد الدُّعابة والضحك
قصائد مختارة
ألا رب طباخ مليح تقول لي
ابن الوردي ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لي يداهُ وعيناهُ مقالاً مسلَّما
أغاظ الدهر قدرك أن يسودا
عبد المحسن الحويزي أغاظ الدهر قدرك أن يسودا فغال بك الليالي البيض سودا
ثمالة الأمل
جاسم الصحيح وهج القباب أم المصير المُتعبُ ذاك الذي لكِ شدّني يا يثربُ
نظر البدر وجهها فتلاها
ابن معتوق نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها
قالوا تعز وقد بانوا فقلت لهم
سعيد بن حميد قالوا تعزّ وقد بانوا فقلتُ لهم بأنَّ العزاءَ على آثارِ من بانا
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
قطري بن الفجاءة يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِها مُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُ